رصد إنفجارات كونية غامضة.. هل تقترب من الأرض؟

0
11

لا يزال عالم الفضاء محور متابعة دقيقة من العلماء الذين يحاولون جاهدين فك طلاسمه، وخصوصاً لما يتعلق بحركة الكواكب والإصطدامات التي تحصل وغالباً ما تنذر بإشارات وعلامات استفهام تتصل بحقيقة الوجود على كوكب الأرض. وأخر ما تم تسجيله سلسلة من الإنفجارات الغامضة، قادمة من مصدر، يُفترض به أنه يقع على مسافة 3 مليارات سنة ضوئية من الأرض. فماذا تعني هذه الإنفجارات؟.

وفي التفاصيل، فقد سجل علماء الفلك الصينيون الذين يعملون على أكبر تلسكوب راديوي كروي في العالم إنفجارات إذاعية سريعة متكررة FRB، إشارات غامضة قادمة من مصدر، إفترض العلماء أنه يقع على مسافة 3 مليارات سنة ضوئية من الأرض.  وفي هذا الإطار نقلت وكالة أنباء “شينخوا” عن بيان صادر عن خبراء من المراصد الفلكية الصينية في أكاديمية العلوم في جمهورية الصين الشعبية: “وردت الإشارات في أكبر تلسكوب لاسلكي كروي في العالم بفتحة طولها 500 متر وتم فحصها ومعالجتها بعناية.”

وفي الحقيقة فإنّه يوجد تلسكوب لاسلكي كروي مزود بفتحة طولها 500 متر، يُعرف باسم تلسكوب FAST ، ويقع في جبال مقاطعة غويتشو جنوبي الصين. ورشقات الراديو السريعة أو ما يُعرف بـ”FRBs” هي عبارة عن نبضات إذاعية تدوم بضع ميلي ثانية. ولكن في المقابل فحتى الآن، ليس لدى العلماء أي تفسير صحيح لطبيعتهم.

وكان قد التقط العلماء ثماني انفجارات راديوية سريعة متكررة جديدة. قبل ذلك، كان اثنان فقط من هذه الإشارات معروف.

ويحاول الباحثون حاليًا تحديد مصدر هذه الأصوات. وفي تحليل أولي لما تم رصده، يقول العلماء أنّه لقد كانت هناك بالفعل اقتراحات بإمكانية نشرها بواسطة مغناطيسات شابة، حيث من المعتاد استدعاء النوى النجمية الكثيفة التي تحتوي على حقول مغناطيسية قوية جداً، وبالتالي من الممكن أن تأتي رشقات الراديو السريعة من وسائط مماثلة.

يأتي ذلك مترافقاً مع الدراسات التي تُنشر بين الحين والأخر والتي تفيد بقرب إقتراب نهاية العالم بسبب إنفجارات كونية قد تحدث بعد سنين عدة.

المصدر: سبوتنيك