(راجعلك مدرستي) عنوان الحملة التي اطلقتها اليونيسيف ووزارة التربية في بداية العام الدراسي  

0
154

دمشق –اخبار سوريا والعالم |

تحت عنوان راجعلك مدرستي اطلقت اليوم منظمة اليونيسيف بالتعاون مع  وزارة التربية عبر مؤتمر صحفي في فندق الشام  حملة توعية لالتحاق الطلاب بالمدارس وخاصة الذين انقطعوا عنها  للعودة الى حضنها والنهل من علومها .

واشار معاون وزير التربية سعيد خرساني الى الخطة التي تم وضعها بالتعاون مع من

 

 

ظمة اليونيسيف لإعادة الطلاب الى مدارسهم مبينا أن عودتهم ستكون مؤمنة من خلال تقديم التسهيلات للطلاب المنقطعين عن التعليم مشيرا الى اعادة تأهيل /840/الف معلم  على المنهاج الجديدة بالرغم من الظروف الصعبة  التي تشهدها سورية .

وبين انه سيتم تطبيق مناهج الفئة ب للمنقطين اكثر من عام وتقديم تسهيلات ف

 

ي اللباس المدرسي وتوزيع ما يقارب /200/ مليون حقيبة مدرسية وسنبذل قصار جهدنا لعودة المدارس المتضررة حيث بلغة عدد المدارس التي تم ترميمها/2000/.

واكد خرساني بانه سيتم ارسال /20/ مليون رسالة نصية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف عن كيفية تسجيل الطلاب وتقديم ملاحظات للأهالي العائدين لحضن الوطن.

ومن جهته بين اخصائي التعليم في اليونيسيف ابراهيم فرح بأن التعاون مع وزارة التربية يعد نوع من الاستجابة وانه سيتم تطبيق مناهج الفئة ب المخصصة للأطفال المسربين وسيتم العمل على تقديم البيئة المعيشية المناسبة وهذه الحملة تركز على الاطفال والاهالي والكادر التعليمي والاوراق الثبوتية للتعليم حيث سيتم اختيارهم من خلال سبر معلومات وسيتم تقديم تسهيلات كافة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح فرح أن الهدف من الحملة تعزيز السلوك الايجابي للأهالي تجاه التعليم وتشجيع الوافدين لارسال بناتهم الى المدارس وتأهيل البيئة الحاضنة لاستقبال الأطفال المهجرين من خلال توعية مديري المدارس والمدرسين والتلاميذ للتعامل مع هؤلاء الاطفال وعدم التمييز بينهم وبين أطفال البيئة نفسها وزيادة وعي أهالي الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالفرص المتاحة لتعليم أولادهم ورفع مستوى الوعي من خلال البرامج التعليمية الني تسهل عملية العودة إلى المدرسة كمنهاج التعليم ب.

وأعرب مدير التوجيه في وزارة التربية المثنى خضور بأن العودة الى المدرسة يعد حماية اجتماعية يحتاج الى وقت طويل وان المناهج موجهة لأبناء سورية وان وزارة التربية تقدم تسهيلات ودعما نفسيا واجتماعيا في جميع المدارس واليونيسيف تسعى بالتعاون مع وزارة التربية لتعزيز اهمية التعليم من خلال التواصل مع الشركات والزيارات.  

يذكر ان منظمة اليونيسيف لعبت دورا كبيرا في مساعدة طلاب المدارس وخاصة الفقراء غير القادرين على شراء اللوازم المدرسية  من خلال تأمينها مجانا لهم بالاضافة الى قيامها وبالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي بتوزيع الوجبات الغذائية والبسكويت المعزز بالفيتامينات والمحشو بالعجوة.