رابعة الزيّات تروي «قصة حلم»

0
101

بعد اختتام برنامجها «لنا مع رابعة» عبر قناة«لنا»، لم تأخذ رابعة الزيّات استراحة. قبل أن يودّع العمل مشاهديه، كانت الإعلاميةاللبنانية تعمل على إنجاز مشروع تلفزيوني جديد لصالح القناة نفسها التي تتخذ من وسطبيروت مقرّاً لها. وعند الساعة التاسعة من مساءً يوم الجمعة المقبل، تطلّ الزيات بـ«قصّة حلم» (منتج منفذ أحمد رمضان، إخراج جان الحدّاد، إنتاج شركة «المنبر»). البرنامجإنساني ــ اجتماعي، وفيه مساحة وافرة للفنّ عبر استضافة نجم في كلّ حلقة.

إنّها خلطة «جميلة بين كل ما سبق أن قدّمتُه خلال مسيرتي على الشاشة الصغيرة»، تقول الزيّات في حديث مع «الأخبار». إلا أنّها تشدّد في الوقت نفسه على أنّ التجربة تنطوي على جانب «جديد» بالنسبة إليها، إذ أنّها نزلت إلى الشارع لتصوير ريبيورتاجات تُعرض خلال الحلقات الثلاثين التي يتألّف منها الموسم الأوّل ويتنهي تصويرها خلال شهرين على أبعد تقدير. مع العلم بأنّه من غير المعلوم إذا ما كان سيكون هناك موسم جديد، كما أكمل فريق العمل حتى كتابة هذه السطور تصوير سبع حلقات مع ناصيف زيتون الذي يفتتح البرنامج، وزياد برجي، وباسم ياخور، وأمل بشوشة، ودينا، وناجي الأسطا، وسوزان نجم الدين.

يتألّف «قصّة حلم» من أربع فقرات. الأولى عبارة عن حديث «من القلب» مع الضيف ــ النجم عن جوانب «لم يتطرّق إليها سابقاً عن نفسه وحياته الخاصة»، فيما نتابع في الثانية اكتشاف هذه الشخصية لكن من خلال أجواء مرحة قائمة على الألعاب. في الفقرة الثالثة، يُعرض تقرير مصوّر سابقاً على الأرض يتناول حالة إنسانية تعاني من مشكلة ما أو تريد تحقيق حلم معيّن، كالرغبة في الغناء، أو الحاجة إلى طرف اصطناعي أو إلى التعليم. صوّرت رابعة الريبورتاجات في مناطق لبنانية مختلفة (في مخيّمي شاتيلا وبرج البراجنة للاجئين، والنبعة، وطرابلس، والبترون…)، على أن يشمل العمل الميداني في الفترة المقبلة مواقع سورية عدّة. في هذا السياق، تشير الزيّات إلى أنّها وفريق الإعداد المصغّر «حرصنا على انتقاء حالات مميّزة من جنسيات ومناطق وانتماءات وطوائف منوّعة». وبعد عرض الحالة في الفقرة الثالثة، تحضر في الجزء الرابع والأخير إلى الاستديو حيث تفاجأ بتحقيق حلمها أو حلّ مشكلتها.

«كلّ قصة توجع القلب أكثر من الأخرى»، تُخبرنا رابعة، مؤكدة أنّ التماس مع الناس أشعرها بـ «الغضب والحزن، وجعلني أستسخف المشاكل التي تعترضنا في يومياتنا. جزء كبير من هؤلاء محروم من البديهيات والأساسيات، وهم قنوعون وراضون بالقليل».

لا تنكر مقدّمة برامج «أحلى ناس» أنّ مختلف جوانب «قصّة حلم» ليست جديدة على عالم التلفزيون، غير أنّها تبدو متأكدة من أنّه يتميّز بـ «عمق الحوارات وخروجها عن المألوف ضمن قالب من العفوية والتلقائية والتفاعل والعواطف الحقيقية، بالإضافة إلى الانسيابية والتماسك في عملية الانتقال بين الأجواء، ناهيك عن أنّ المساعدة تأتي من الشركة المنتجة للبرنامج بعيداً من الاستعراض أو شحذ المساعدات». بحماسة شديدة، تُفصح الزيات عن مشروعها المرتقب، واعدةً الجمهور بنتيجة جيّدة، فيما تعتبر أنّ «قصة حلم» يشكّل «نقلة نوعية على الصعيدَيْن المهني والإنساني، وتتويج لسنوات من العمل التلفزيوني… أعمل في هذا البرنامج من كل قلبي».