رئيس لجنة التصدير المركزية بغرف التجارة السورية لرجال الاعمال المغتربين : سورية عادت فعودوا اليها لنساهم في بناء مجدها الاقتصادي من جديد

0
151

دمشق – هالة ابراهيم | 

دعا رجل الاعمال عبدالرحيم رحال عضو مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة السورية رئيس لجنة التصدير المركزية رجال الأعمال والتجار الذين غادروا سورية للعودة الى الوطن والمساهمة في إعادة بنائه وإعماره وإقامة مشاريع استثمارية تنموية تنعكس إيجاباً عليهم وعلى الوطن وأبنائه خصوصاً بعد تحرير الطريق الدولي دمشق حلب من دنس الإرهاب وعودة مطار حلب المدني لاستئناف رحلاته والبدء بالعمل وتخليص حلب من اعتداءات الإرهابين لأهمية حلب الاقتصادية في سورية.

وقال رحال في  تصريح خاص لموقع “اخبار سوريا والعالم”  ان عودة رؤوس الأموال السورية المهاجرة وأصحابها إلى البلاد سيساهم  في عملية إعادة الإعمار التي تطرق لها السيد الرئيس بشار الأسد خلال مقابلة مع قناة “فينيكس” الصينية نهاية العام الماضي أنها بدأت ولكنها بحاجة للمزيد من الاستثمارات من الداخل والخارج سيكون لها دور كبير في نمو الإقتصاد السوري عبر إعادة تشغيل المعامل والمصانع والإسهام في إعادة الصناعة المحلية إلى سابق عهدها خاصة أن الحكومة تعمل بشكل جاد على توفير مقومات النهوض الاقتصادي ودعم المدن الصناعية وتأمين عوامل صمودها وتثبيت سعر صرف الليرة السورية لتدعيم عملية الإنتاج وإعادة تسويق فرص الاستثمار السورية مع التسهيلات والمحفزات اللازمة..

واضاف رحال إلى أن البيئة الاستثمارية السورية تشهد تحسناً متسارعاً من خلال تطوير التشريعات اللازمة وتنويع حوافز وضمانات الاستثمار وإشراك القطاع الخاص في عملية التنمية وخلق إطار استثماري يواكب ويلبي تطلعات المستثمرين وتنشيط الأدوات الاقتصادية الفاعلة وفي مقدمتها جذب وتحريض رؤوس الأموال من خلال تنظيم وتسهيل إجراءات تنفيذ المشروعات الاستثمارية.

عجلة الاقتصاد والإنتاج والتصدير عادت الى دورانها

و أكد رحال أن عجلة الاقتصاد والإنتاج والتصدير عادت الى دورانها وتألقها وازداد التبادل التجاري بين سورية والكثير من الدول وهذا الأمر بدا واضحاً من خلال المعارض التخصصية المختلفة ومعرض دمشق الدولي بدورته ٦١ الذي شكل نصراً اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وفنياً شهدته ٣٨ دولة مشاركة وأرسل رسالة واضحة تمثلت بعنوانه “من سورية إلى العالم” حملت الفرح والنصر من قلب العاصمة دمشق إلى كل أنحاء العالم .

وقال رحال أن سورية أم للجميع وهي بحاجة كل أبنائها وخبراتهم وتجاربهم الناجحة التي صنعوها خارجاً ولا سيما فيما يخص القطاع الإقتصادي مشيراً إلى النجاحات التي حققها السوريون في الخارج حيث أثبتوا نجاحهم بالعمل والانتاج في كل مكان تواجدوا به.

المستثمرون تقدا بطلبات لإقامة 118 مشروع العام الماضي

وأشار رحال إلى ما أعلنته هيئة الاستثمار السورية مؤخراً عن وصول عدد المشاريع الاستثمارية المنفذة من قبل القطاع الخاص العام الماضي إلى أعلى مستوى له منذ سنوات وأن عدداً كبيراً من المستثمرين اتخذوا خطوات جدية في التأسيس لمشاريعهم على الأرض وأن العدد الإجمالي للمشاريع التي استقطبتها الهيئة العام الماضي بلغ ١١٨ مشروعاً بتكلفة تقديرية تقارب الـ ١٩٢ مليار ليرة سورية .

 واشاد  بالخطوة التي اتخذها مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة السورية العام الماضي بتشكيل فريق عمل للتواصل مع المستثمرين ورجال الأعمال السوريين في الخارج ودعوتهم للعودة إلى سورية وإعادة رساميلهم المهاجرة، والاطلاع على الأسباب التي تقف حائلاً أمام عودتهم لمتابعتها لدى الجهات المعنية ومحاولة معالجتها .. x