رئيس جمعية رجال الاعمال المصريين الأفارقة : الاتفاقيات وحدها لا تكفي لوجد استثمار حقيقي على الأرض….الرئيس السيسي يدعم ويشجع التوجه الاقتصادي لأفريقيا

0
33

القاهرة /

قدم د يسري الشرقاوي رئيس جمعية رجال الاعمال المصريين الأفارقة الشكر لقيادة مصر المتمثلة في سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وفر الإرادة السياسية لإعادة العلاقات المصرية الأفريقية في الشكل الأمثل التي يجب أن تكون عليها ، منوها إلى أن العام الماضي ومثل هذا اليوم كان هناك افتتاح الجلسة الاولي لمؤتمر من أجل التنمية ، والذي عقد بأسوان ، وكانت الجلسة الأولي بالمؤتمر مع القادة الأفارقة ، ( أفريقيا كما نريد ) وبالتالي كل هذا يعتبر نمط جديد أستطاعت مصر أن تعيد بعد ٢٠١٩ مكانتها كما كانت وكما يجب أن تكون في قيادة القارة الأفريقية ، والاهتمام بملفات القارة الأفريقية .

ونوه الشرقاوي خلال وجودة ضيفا على شاشة الفضائية المصرية ببرنامج ( علشان بكره ) والحديث حول تحديات الاستثمار في أفريقيا ، أن الأحداث التي مرت بها مصر خلال عام ٢٠١١، ٢٠١٤ لم تكن سهلة ، ثم بدأت القيادة المصرية في خططها الاستراتيجية لاعادة مصر لمكانتها إلى ان جاء فبراير ٢٠١٩ ، وقادت مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي حتي فبراير ٢٠٢٠ ، ولفت إلى أن مؤتمر أفريقيا الماضي ( أفريقيا كما نريد ) السلام من أجل التنمية ، دعي إليه الرئيس السيسي في أكتوبر عندما كان مشارك بمؤتمر قمة روسيا افريقيا ، ( سوتشي ) بوجود الرئيس بوتين رئيس روسيا ، مؤكدا أن الأمر الأن مجمله أن هناك اهتمام شديد جدًا بالقارة الأفريقية ، وهذا الأمر معلن وواضح تماما في كل الأعمال التي تقوم بها مصر في الفترة الأخيرة .

وأوضح رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة أن الجمعية تعمل الأن على تغير الفكرة المنطقية في التعامل مع الجانب الإفريقي ، موضحا إننا كرجال أعمال مصريين نتحدث مع نظائرنا في أفريقيا ، لأننا نمثل الدبلوماسية الشعبية ، والعلاقات الخاصة بالتجار والمصنعين ، ورجال الأعمال ، مشيرا إلى أن رجال الأعمال المصريين يقوموا بمحاولة استغلال السوق الذي قوامه مليار و٢٠٠ مليون ، ومن المفترض أن يكون في ٢٠٥٠ قوامه ٢ مليار ، واستطرد قائلا هناك تحديات موجوده بالفعل بأفريقيا تستطيع رجال الأعمال تجاوزها ، وتحديات أخري تحتاج تدخل القادة في حلها ، منوها إلى أن القطاعات المختلفة ، سواء كان قطاع تجارة أو صناعة أو تبادل تجاري ، أو البنية التحتية تحتاج للتعاون المشترك ، مؤكدا أن أفريقيا لديها مشاكل كبيره في ملف البنية التحتية مثل ( النقل ، والطاقة ) ، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي تحدث عن ملف النقل ، طريق القاهرة كيب تاون ، والطرق التي نستطيع أن نجري من خلالها عناصر ورؤية جديدة من التنمية المستدامة ، مؤكدا أن مشروع الطرق من المفترض إنها تسهل عملية التجارة والتنمية المستدامة في قلب القارة الافريقية .

وقال الشرقاوي أن الاستثمار المشترك في مجال البنية التحتية ما بين الحكومات ، أو ما بين الحكومات والدول ، أو ما بين الحكومات والقطاع الخاص ، تحتاج لوضع الرؤي والخطط الاستراتيجية ، منوها إلى ضرورة تفعيل التجارة البينية بين الجانبين في كافة المجالات وخاصة ملف النقل واللوجيستيات ، ومجال البنية التحتية لتسهيل التبادل التجاري ، موضحا بضرورة حل مشاكل النقل البحري ، قائلا ان مشاكل النقل البحري تعتبر من أهم التحديات الموجوده في القارة الأفريقية ، لافتا إلى اننا لدينا ٣٨ دولة ساحلية في القارة من إجمالي ١٥٤ دولة ، لافتا إلى أن حركة التجارة الساحلية لا تتمتع بالقدر الكافي من الاهتمام مثل دولة سنغافورة التي قامت في بناء اقتصادها على صناعة النقل البحري ، مشيرا إلى أننا نحتاج أن نركز في احتياجات اسواقنا من السلع الأولية .

وأشار الشرقاوي – أن أفريقيا استوردت من جميع أنحاء العالم عام ٢٠١٩ ب ٥٦٨ مليار دولار كان نصيب مصر منهم ٤،٨ مليار دولار أي ما يقرب أقل من ١% ، أفريقيا استوردت ب ٥٠ مليار دولار مواد غذائية مؤكدا أن القارة في حاجة ماسه إلى تكامل اسواقها والعمل داخل أسواق القارة الأفريقية .

وأضاف أن بريطانيا وفرنسا متواجدين في عمق أفريقيا ، وأمريكا والصين ، والهند وألمانيا وتركيا وإسرائيل واليابان كل هؤلاء موجودين في افريقيا ، لافتا إلى احتياج العالم للقارة الأفريقية ، مشيرا إلى التحديات الموجوده في أغلب دول العالم مثل تحدي التغير المناخي ومشاكله في أوروبا ومشاكل ثقب الأوزون بسبب ملوثات البيئة ، مشيرا إلى أن افريقيا لا تواجهة مثل هذه التحديات ، مؤكدا أن أفريقيا لديها المدخلات الخاصة بالعملية الإنتاجية والاقتصادية الكاملة ، وتملك أكثر من ٦٥% من سن الشباب ، موضحا أن الدخول في تعامل اقتصادي مع دول القارة الأفريقية لابد أن يكون مؤسس على معرفة هذه المدخلات وإدراك كيفية الاستفادة من امكانيات القارة والتكامل الاقتصادي المصري الأفريقي ، موضحا أن هذه الملفات العديدة يعمل عليها الاتحاد الأفريقي الأن ، مشيرا إلى أن مفوضية الاتحاد الافريقي بمصر تعمل على العديد من الملفات المشتركة .

وأضاف ان الاتفاقيات الثلاث التجارية سواء كانت بين الدول مثل الكوميسا أو اتفاقية التجارة الحرة البينية كلها تساهم وتساعد على إزالة العراقيل وحل التحديات التي تواجهة التبادل التجاري بين الدول الأفريقية ، موضحا أن الاتفاقيات وحدها لا تكفي ، واستطرد قائلا إننا في أمس الحاجة ، وندعو رجال أعمال مصر المهتمين بالشأن الأفريقي أن نبذل مجهود في إعادة اكتشاف القارة الأفريقية .

ونوه أن الدبلوماسية المصرية لم تتأخر وعودة مصر إلى قيادة القارة الأفريقية كان هام ، موضحا أن الدبلوماسية المصرية أعطت هذا الملف مجهود كبير جدا ، مؤكدا أن مؤسسة الرئاسة لم تتأخر في دعم القارة الأفريقية بشكل جيد ، مشيرا الى ان الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني عليها دور كبير في زيادة الثقة ، وحل التحديات والوصول إلى المستوى المطلوب من التعاون ، ومحاولة حل التحديات بتوصيلها للجهات المعنية وصانع القرار لحله