رئيس الوزراء في جولة شعبية بامتياز بين مسافري مطار دمشق الدولي وورش اصلاح وتعمير طائرات السورية

0
142


خميس
دمشق- سليمان خليل
في واحدة من الجولات التي تصنف بالشعبية و تعكس حرص الحكومة على دعم النقل الجوي وإعادة الألق للسورية للطيران اطلع الوفد الحكومي اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء على آلية العمل في أقسام مطار دمشق الدولي وعقد اجتماع عمل موسع في وزارة النقل رؤية تطويرية لقطاع النقل الجوي في سورية.
وشملت جولة الوفد في المطار ورشات صيانة وإصلاح وتعمير الطائرات وساحات المطار وقسم الهجرة والجوازات وصالات القدوم والمغادرة وانتظار الركاب والجمارك حيث استمع من القائمين على العمل إلى شرح مفصل عن آليات العمل والصعوبات التي تواجهه والحلول المقترحة لإنجاز العمل وفق برنامج زمني محدد.
رئيس مجلس الوزراء أكد حرص الحكومة على تقديم كل أشكال الدعم لقطاع الطيران وعودة البريق إلى مؤسسة الطيران العربية السورية كمؤسسة حضارية عريقة وزيادة أسطول الطائرات فيها مشيرا إلى أنه سيتم “تسيير رحلات إضافية خلال الأسبوع القادم لتأمين العدد المتزايد من الركاب” والاستمرار بإصلاح الطائرات التي تضررت خلال الأزخليلمة.
وأثنى المهندس خميس على جهود العاملين في ورشات الإصلاح والصيانة من مهندسين وفنيين سوريين باعتبار أن عمليات الإصلاح تتم بأيد وخبرات محلية ستعميرورية كاشفا عن أنه “سيتم وضع طائرة في الخدمة بداية الأسبوع القادم وطائرة أخرى خلال الفترة القادمة ما يحد من الازدحام والانتظار الطويل” مشددا على ضرورة القيام بأعمال الكشف والصيانة الدورية لكل الطائرات لضمان سلامتها وفق خطة لاعادة صيانة الطائرات المتوقفة جميعا ببرنامج أسبوعي وشهري.
واستمع الوفد الحكومي في أقسام الهجرة والجوازات والجمارك من القائمين على العمل إلى شرح عن التحديات والصعوبات التي تواجه العمل ومن المواطنين المتواجدين في صالتي المغادرة والقدوم الى نوعية الخدمات المقدمة لهم وتم التوجيه بضرورة السرعة في إنجاز المعاملات وإيجاد حلول لمشكلة الانتظار الطويل في المطار.
شارك في الزيارة وزيرا الداخلية اللواء محمد الشعار والنقل المهندس علي حمود.
إلى ذلك ترأس المهندس خميس اجتماع عمل في وزارة النقل لبحث واقع قطاع النقل الجوي في سورية والرؤى والاستراتيجيات المستقبلية للنهوض فيه وبهدف إعادة مؤسسة الطيران العربية السورية الى سابق عهدها وازالة كل المعوقات التي تمنع إعادة الألق إلى هذه المؤسسة.
وأكد المجتمعون أن قطاع النقل يعد مكونا اساسيا من مكونات صمود سورية وخاصة أن “الإرهاب ركز على استهداف الطائرات والمطارات” لافتين إلى ضرورة ويستمعضع تشريعات جديدة تهدف الى اعادة هيكلة قطاع النقل الجوي وتأهيل الموارد البشرية في وزارة النقل خاصة العاملين في قطاع السكك الحديدية للاستفادة من جهودهم وتوصيف الإمكانات الموجودة البشرية والمادية والبنى التحتية واستثمارها بالشكل الأمثل
واعتبر المجتمعون “أن القطاع الخاص شريك اساسي في قطاع النقل والعلاقة معه شفافة لكن ليس على حساب المؤسسات الحكومية” داعين إلى الاسراع بانجاز التشريعات الجديدة الخاصة بقطاع النقل الجوي.
واستمع المجتمعون إلى عرض حول واقع قطاع النقل الجوي تضمن توصيف المؤسسة العامة للطيران المدني والاجراءات التي يتم اتخاذها لاستمرار العمل فيها وتطوير عمل مؤسسة الطيران المدني وتشغيل المطارات ضمن الطاقة المطلوبة وتقديم خدمات الملاحة الجوية وتدريب العاملين وتحصيل الديون الخارجية لصالح المالاخيرةؤسسة واتاحة المجال لشركات النقل الوطنية الخاصة للمشاركة والاستثمار في مجال النقل الجوي.
حضر الاجتماع وزير النقل المهندس علي حمود ومعاونو الوزير والمديرون المعنيون في الوزارة.
وفي تصريح للصحفيين خلال تفقد آلية العمل في فرع الهجرة والجوازات بمطار دمشق الدولي نوه وزير الداخلية اللواء محمد الشعار بالجهود المبذولة من قبل العاملين لتقديم “جميع التسهيلات للمواطنين وإنجاز معاملاتهم بالسرعة الممكنة” مؤكداً استمرار العمل على تعزيز هذه الخدمات لتذليل العقبات التي قد تعترض سير العمل وتسهيل اجراءات المسافرين القادمين والمغادرين.
وفي تصريح مماثل أكد وزير النقل المهندس علي حمود “أن الطائرة تم إصلاحها بجهود فنيي ومهندسي مؤسسة الطيران السورية بالاستفادة مناجتماع القطع المتوفرة للطائرات المتوقفة وستنطلق الطائرة في الأجواء خلال يومين” مبينا “وجود محرك لطائرة أخرى قيد الإصلاح حالياً وسيتم الانتهاء من إنجازه خلال الأسبوع القادم وبالتالي تدخل الطائرتان نطاق الخدمة”.
وأوضح وزير النقل “أن مطار دمشق الدولي يشهد حالياً عدداً من الاجراءات التي ستسهم في تحسن خدمات المطار وزيادة عدد الرحلات حيث تم إصلاح بعض الطائرات التي كانت متوقفة نتيجة الأعمال الإرهابية والعمل جارٍ على إصلاح بعض الهنكارات المتضررة ووضعها بالخدمة وتوسيع المساحات المكانية لاستيعاب الطائرات في المطار التي سيزيد عددها مستقبلا”.