رئيس الحكومة يشكل لجنة لدراسة احتياجات اقلاع منشأت فضلون الصناعية ويوجه بإعادة تأهيل البنى التحتية

0
77

 دمشق – اخبار سوريا والعالم

لابعد ولا هوة بين المطبخ الحكومي الذي يصنع القرارات والتوجهات وبين ” الواقع” الذي يحمل الآلة التي من بين عجلاتها يولد الإنتاج .. إلا الإرادة الوطنية الوضاءة لعودة الإنتاج كمعيار أوحد لاستعادة الاقتصاد السوري عافيته في مواجهة مفرزات الحرب.

من منطقة مزارع فضلون الصناعية الثانية جنوب دمشق أطلق الوفد الحكومي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء إعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً إلى عودة الصناعيين لتشغيل منشآتهم ومعامله%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9م ، والتي بدأت بتواجد عمال الكهرباء والبلديات لاصلاح شبكات الكهرباء وترحيل الانقاض وصيانة الطرقات وشبكات الصرف الصحي  التي ستستمر لتشمل جميع أعمال البنى التحتية اللازمة للمنطقة التي خربها الارهاب بشكل كامل .

وقرر رئيس مجلس الوزراء  تشكيل مجموعات عمل من الصناعيين والجهات الحكومية  لتحديد متطلبات إعادة  إقلاع المنشآت في المنطقة بدقة وفق جدول زمني محدد يلتزم به  الصناعيون الجادون بالعودة إلى العمل  ليتم تأمينها مباشرة من خلال الجهة الإدارية المشرفة على المنطقة والتي تعتبر صلة الوصل مابين الصناعيين والجهات الحكومية، على أن يتم تقديم تقارير تتضمن جميع الأعمال المنجزة يومياً.

وبين  الصناعيون في ” فضلون الصناعية ”  أن المنطقة التي تعرضت للتخريب بشكل كبير مقسمة  إلى كتل تضم كل منها /90/ منشآة من المفروض أن يقوم  أصحابها بإعادتها للانتاج وذلك بالتوازي مع الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية لإعادة تأهيل بناها التحتية ودعم عجلة الإنتاج الاقتصادي ، علماً أن عدد المنشآت الموجودة /2400/ منشآة.%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9

وفي منطقة “حوش بلاس الصناعية” اطلع الوفد الحكومي على سير الحياة والعمل – التي عادت بالكامل – فيها واستمع من أصحاب الورش والمنشآت العاملة إلى حاجاتهم المتمثلة بعدم مطابقة المواصفات للقطع التبديلية المستوردة ونقص اليد العاملة ومشكلة حركة الآليات أثناء صيانتها بالمنطقة ، وأبدوا ارتياحهم لتأمين الطاقة الكهربائية والتغذية المستمرة خلال ساعات عملهم الأمر الذي ساهم بتسهيل عودتهم للعمل ، بالإضافة إلى توفر المواد الأولية وثبات أسعارها خلال ” الثلاثة أشهر الماضية ” نتيجة استقرار سعر الصرف وبالتالي تلافي المشكلات التي كانت تحصل سابقاً بين الزبائن وأصحاب الورش نتيجة اختلاف أسعار المواد بين يوم وآخر.

شارك بالجولة وزراء الإدارة المحلية والبيئة والكهرباء والصناعة ومحافظي دمشق وريف دمشق ورئيس غرفة صناعة دمشق.