رئيس الحكومة : حلب ستبقى الرافعة الأهم و الأكبر للإقتصاد الوطني

0
59

صناعيو حلب مطالب ومقترحات لرئيس الحكومة لاعادة دوران عجلة الانتاح بمايليق بحلب عاصمة الصناعة|

حلب – رشا ابو شالا|

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس أن حلب بإرثها التاريخي و الثقافي و الحضاري ومكانتها الاقتصادية الرائدة ستبقى على الدوام تشكل الرافعة الأهم و الأكبر  للإقتصاد الوطني بكل مكوناته و هي الآن و بالرغم من كل ما عانته من دمار و تخريب في البنى التحتية و منشآتها و معاملها الصناعية ما زالت الرقم الصعب و قادرة على النهوض مجدداً و استعادة موقعها الريادي في الخارطة الإقتصادية .

و بين المهندس خميس خلال لقائه الفعاليات الإقتصادية في فندق شهباء حلب مع الوفد الوزاري المرافق  أن الشعار الذي يجمعنا كدولة و فعاليات اقتصادية و أهلية و شعبية هو استكمال النصر بإعادة البناء و الإعمار و إعادة العملية الإنتاجية لمعاملنا و منشآتنا الإقتصادية .

و أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة وضعت الخطط و البرامج التنموية لمختلف القطاعات  و فق تشريعات و آليات عمل جديدة من شأنها النهوض بالواقع الخدمي و الزراعي و الإقتصادي بكل مكوناته منوهاً إلى أهمية التشاركية بين القطاع الحكومي و الخاص و ترجمته إلى عمل و جهد دؤوب و حقيقي يسهم في إعادة بناء دولة عصرية و متجددة .

و أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة شكلت مجموعات عمل متخصصة و لجان متابعة و للوقوف على واقع المنشآت الصناعية المتضررة و تقديم الدعم المطلوب لها لإعادة دوران عجلة الإنتاج فيها ، مشيراً إلى أن الحكومة ستمنح قروض مالية و تسهيلات ادارية للمنشآت الصناعية المنتجة كما سيعاد النظر في اعادة هيكلة الجمارك و تشجيع عمل الموانىء و مراجعة آلية منح إجازات الإستيراد و التصدير و إعداد النشريعات اللازمة لقطاع المصارف و الصناعة الحرفية .

و أكد المهندس خميس أن الشراكة بين القطاعين العام و الخاص يجب أن تبنى على الثقة و تحقيق مصلحة الوطن و المواطن أولاً مبيناً أن الحكومة لن تقبل حالياً و مستقبلاً أن تكون مؤسسة أو شركة عامة خاسرة .

و كشف رئيس مجلس الوزراء عن تشكيل مجلس استشاري وضع في أولوياته الإنتاج الزراعي و الصناعي و التجاري من خلال تنفيذ مشاريع حكومية و يؤطر قسم منها الدعم الإجتماعي .

وأكد المهندس فارس الشهابي رئيس اتحاد غرف الصناعة – عضو مجلس الشعب أن نصر حلب تحقق بفضل صمود أهالي حلب وتضحيات الجيش العربي السوري، مضيفاً بأن مابعد حلب ليس كما قبلها كما قال السيد الرئيس بشار الأسد .

وبين الشهابي : أن أهالي حلب لم يعد يقبلوا الأعذار ويطالبون بتحقيق ما تم وعدهم به يوم جاءت الحكومة من أكثر من عام ،منوهاً إلى أن أبناء حلب يثقون بالحكومة وهم على استعداد لبذل كل الجهود ﻹعادة البناء والإعمار وتسريع دوران عودة الإنتاج إلا أن ذلك يتطلب جملة من القوانين والتسهيلات الحكومية ،لافتاً إلى أن الغرفة قد جهزت مذكرة كاملة سيتم تسليمها لرئاسة الحكومة.

و تركزت  مداخلات الصناعين  إلى ضرورة إصدار تشريعات خاصة لإعادة النظر بموضوع التأمينات الإجتماعية للعمال الذين غادروا الوطن، التريث بتحصيل الذمم المالية المتراكمة على الصناعيين جراء فواتير الكهرباء و الماء و تحقيق العدالة في تسعير الأدوية بين المعامل المنتجة و تشكيل لجنة عليا بصلاحيات موسعة تقف على الأضرار التي لحقت بالقطاع الصناعي و الإسراع في صرف تعويضات الأضرار و إحداث صندوق لدعم  الصناعين يمول بعض الصناعات الصغيرة و المتوسطة و تفعيل دور المعاهد الفنية و المهنية و زج خريجها في سوق العمل و إلغاء عملية الترفيق .