د.طالب ابراهيم لاخبار سوريا والعالم : الجيش مصمم على استعادة كل شبر من الارض السورية  وسوريا غيرت النظام العالمي برمته.

0
164

 

طرطوس- حاتم موسى

-اقامت مديرية الثقافة بطرطوس بالتعاون مع فرع اتحاد الصحفيين بطرطوس ندوة سياسية للدكتور طالب ابراهيم بعنوان (آفاق المرحلة القادمة في سورية بعد خمس سنوات من العدوان)وذلك في المركز الثقافي بطرطوس يوم الاثنين 26/9/2016

واكد الدكتور طالب ابراهيم ان الازمة السورية شهدت مراحل متعددة من التصعيد من قبل الدول الراعية والداعمة لهذه الحرب القذرة ولكن في جميع المراحل كان الجيش العربي السوري سيد الموقف وصاحب الكلمة الفصل بفضل تضحيات ابنائه وصمود الشعب السوري واهالي الشهداء والجرحى .

واشار الى العديد من الدول الغربية والمتورطة%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1 بهذه المؤامرة على سوريا بدأت تغير موقفها من هذه الازمة ومن الدولة السورية وذلك بسبب الصمود الاسطوري للدولة السورية وكذلك بسبب ادراك هذه الدول ان الارهاب الذي دعموه سيرتد عليهم وعلى مجتمعاتهم العاجزة عن تحمل نتائج هذا الارهاب .

كما تحدث عن الانتصارات التي يحققها الجيش في معظم الجبهات وخصوصا في حلب مؤكدا ان معركة حلب هي الاهم في الميدان بسبب الدعم الغربي اللامحدود للمجموعات التي تقاتل في حلب وتزويدها باحدث انواع الاسلحة من اجل تحقيق اي تقدم على الارض .

وقال ان الدخول الروسي بالازمة السورية قد شكل ارباكا لامريكا التي تدعم الارهابيين في سوريا مؤكدا ان روسيا لن تسمح بهزيمة سوريا مهما كان الثمن وقد ابلغت العواصم الغربية بهذا القرار . واضاف قائلا ان معركة حلب ستحسم قريبا لصالح الجيش العربي السوري دون اي شك .

– وفي حديث خاص لاخبار سوريا والعالم : اكد الدكتور طالب ابراهيم ان القيادة السورية والجيش العربي السوري مصممون على استعادة كافة الاراضي من العصابات الارهابية حتى اخر شبر وان سوريا قد احدثت تغييرا بالنظام العالمي برمته بفضل الصمود الاسطوري الذي ادى الى تصاعد ملحوظ للدور الروسي والدور الصيني في السياسة العالمية بعد ان كان العالم احادي القطب تقوده امريكا منفردة ، كما اكد ان قواعد الاشتباك مع العدو الاسرائيلي قد تغيرت بعد اسقاط الطائرتين الاسرائيليتين بالصواريخ السورية المباركة .

– حضر الندوة الرفيقة عفراء احمد عضو مجلس المدينة عضو قيادة شعبة المنطقة الثانية والاستاذ كمال بدران مدير الثقافة والسيدة منى اسعد مديرة المركز الثقافي ومجموعة شباب الوحدة الوطنية وملتقى البيادر الثقافي وعدد من المفكرين والادباء والصحفيين وحشد من المواطنين .