ديميستورا في دمشق نهاية الأسبوع ومستشارته قدمت أجوبة على الاستفسارات السورية

0
36

دمشق|

كشفت صحيفة الوطن السورية عن زيارة قامت بها ستيفاني خوري المستشارة لدى المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا إلى دمشق الخميس الماضي وقدمت لدمشق إجابة على الاستفسارات السورية تجاه خطة دي ميستورا على أن يستكمل الأخير خلال زيارة مرتقبة له لدمشق قبل العشرين من هذا الشهر المباحثات مع الخارجية السورية والتي لم تعلن حتى الآن أي موقف سلبي أم إيجابي تجاه خطة المبعوث الأممي.

وقالت مصادر في جنيف: إن المستشارة خوري ((أميركية من أصول لبنانية)) حملت معها توضيحات وأجوبة على استفسارات الدبلوماسية السورية، وقامت بزيارة سريعة إلى العاصمة السورية بعيداً عن الأضواء تمهيداً لزيارة دي ميستورا الذي من المتوقع أن يصل دمشق نهاية الأسبوع الحالي حاملاً معه كل ما من شأنه توضيح موقفه وخطته للقيادة السورية.

وكان من المتوقع أن يعلن دي ميستورا عن إطلاق أعمال خطته بورشاتها الأربع بعد الغد في الخامس عشر من أيلول كما سبق أن أعلن عن ذلك سابقاً، لكن الغموض الذي يحيط بما قدمه من أفكار وخطة عمل بقيا عائقاً أمام إطلاق الخطة.

وذكرت مصادر مقربة من دي ميستورا في جنيف أيضاً أن الأخير لم يتلق كذلك موافقة الائتلاف المعارض وسط خلافات اجتاحت صفوفه مؤخراً ورفض تيار الإخوان المسلمين المدعوم تركياً وقطرياً من المشاركة في أي حل سياسي يطرحه دي ميستورا.

وكان سبق للمعارضة أن أفشلت أولى خطط المبعوث الأممي في حلب حين طالب بتجميد القتال، وقالت المصادر: إن دي ميستورا يخشى أن يكون مصير مبادرته الجديدة أو خطته كما مصير التي سبقتها في حلب وأنه يحرص على توضيح كل النقاط العالقة الأمر الذي دفعه لطلب زيارة العاصمة السورية.

واللافت في خطة دي ميستورا الجديدة أنها لا تأخذ بعين الاعتبار التهديد الإرهابي اليومي الذي يعيشه السوريون، إذ يعتبر المبعوث الأممي أن ملف الإرهاب والملفات الأخرى على ذات السوية، الأمر الذي يتناقض مع قرارات مجلس الأمن وبيانه الأخير حول ضرورة وقف تدفق الإرهابيين وتمويلهم وتسليحهم وتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وباشر دي ميستورا تحضيراته لإقامة ورشات العمل الأربع التي أعلن عنها (الأمن والسياسة والإرهاب والدستور وإعادة البناء) وحجز القاعات وعين رؤساء جلسات دون أن يحصل على موافقة كل الفرقاء وخاصة دمشق على خطته المؤلفة من 60 صفحة!

واعتبر عدد كبير من المراقبين أن خطة دي ميستورا لا تراعي الواقع السوري والخطر الذي يقتل ويهدد السوريين يومياً وأنها في معظمها تلبي طموحات وأوهام الدول المعادية لسورية دون أن تأخذ بعين الاعتبار رغبة السوريين وتطلعاتهم تجاه مستقبل بلدهم.