ديمستورا يؤكد: الرقة ودير الزور تحددان مصير الأزمة السورية

0
34

طهران|

رد  نائب وزير الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري  على  ادعاءات واشنطن  واسرائيل بوجود  نوايا إيرانية لأن تحل  ايران محل تنظيم داعش في سوريا، مؤكداً أن طهران تؤمن بأن شعوب المنطقة هم الأصحاب الأصليون لأراضيهم، وأنه لايوجد أي دولة يمكنها تقرير مصير الشعب السوري.

وکشف جابري أنصاري عن أن قسما كبيراً من الخلافات المتعلقة بالترتيبات الأمنية لمناطق خفض التوتر وخاصة في شمال سوريا وإدلب قد تم حله مع الجانبين التركي والروسي.

وأضاف عقب استقباله المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا في طهران، إن إيران ومنذ بداية الأزمة السورية وبقية الأزمات في المنطقة، اتبعت سياسة ثابتة لإنهاء هذه الأزمات وبأسرع وقت معلناً أن  اجتماع أستانة السادس سيعقد في النصف الثاني من أيلول الجاري، مؤكداً أن تاريخ انعقاده لم يتم الاتفاق عليه بعد بين الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا وهي إيران وروسيا وتركيا.

وأكد جابري أنصاري أن أهم مبدأ في حل الأزمة السورية بالنسبة لإيران هو العودة إلى رأي الشعب السوري.

ووصف أنصاري مباحثاته مع المبعوث الأممي بالمفيدة والمؤثرة مضيفاً أن الجانبين بحثا آخر الاتفاقات بين الدول الضامنة واجتماع أستانا وجنيف المقبيلن، إضافة إلى البعد الإنساني للأزمة السورية والمناطق التي هي بحاجة أكثر إلى مساعدات إنسانية، مشيراً إلى بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب.

وأكد جابري أنصاري أن العالم يصبح أقرب أكثر من حل الأزمة السورية كلما تم القضاء على التيارات المتطرفة في سوريا والعراق وتضييق الخناق عليها في المناطق التي تقع تحت سيطرتها.

من جانبه قال المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا إن الشعب السوري: لقد تحققت تغييرات هامة على أرض الواقع في سوريا وعلى الأجواء العامة السياسية والوضع العسكري ومحاربة الإرهاب وداعش والنصرة، وأجرينا اليوم مباحثات جيدة في هذا الصدد.

وأضاف : بحثنا اليوم مع الجانب الإيراني كذلك سبل دعم وتعزيز مفاوضات جنيف المقررة في تشرين أول المقبل.

ووصف دي ميستور إيران بأنها شريك ولاعب رئيسي هام في الأزمة السورية وقال : إيران دولة مؤثرة في عملية الأمم المتحدة للتوصل إلى فهم مشترك للتطورات السورية،  وهي دولة ذات نفوذ في المنطقة.

ووصف ديميستور حصار بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب بأنه أمر مؤلم، مضيفاً أن بحث أمر هاتين البلدتين مع نائب وزير الخارجية حسين جابري أنصاري.

وأعرب دي ميستورا عن أمله في إجراء مباحثات جيدة بشأن الأزمة السورية في اجتماع أستانا المقبل، وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إضافة إلى اجتماع جنيف في أكتوبر المقبل.

ورفض دي ميستور التعليق على سؤال حول دعم أمريكا لقوات سوريا الديموقراطية والدور الذي تتطلع إليه واشنطن في سوريا، وقال : أنا لا أبدي رأيي بشأن تدخل أي دولة بشكل خاص في سوريا.

وأضاف: أما قضية تحرير الرقة فهي قضية مصيرية، كذلك دير الزور، يتم متابعة تحريرهما من قبل التحالفين الاثنين، لكن المفاوضات السياسية تتمتع بأهمية أكبر.