دريد لحام: قبقاب غوار ضروري بعد الفشل، وانا لا افهم بالسياسة

0
184

دمشق-خاص-عبدالهادي الدعاس

ممثل كوميدي ودرامي سوري يمتلك تاريخ فني عريق في حياته اعمال كثيرة تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون وحصل على عديد من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير في العالم والبلاد العربية منها (وسام الكوكب الأردني عام  1956 وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام 1976 وسام الاستحقاق الثقافي التونسي عام 1979والعديد)..

ومن أهم أعماله الدرامية التي تميز بها، (حمام الهنا صح النوم مقالب غوار أحلام ابو الهنا) ومن المسرحيات (قضية وحرامية  شقائق النعمان مسرح الشوك) ومن الأفلام (الصعاليك المليونيرة إمبراطورية غوار) والعديد من التاريخ المشرف في العالم الفني.

طل الفنان القدير “دريد لحام” في لقاء على احد الإذاعات، متحدثا عن  قبقاب غوار الذي كان ضروري بعد الفشل، قائلا صادفني بظهوري الاول حيث ظهرت بشخصية اسبانية على التلفزيون لم تكن حينها محببة لدى الجمهور، وعندما رأيت الانتقادات اصبحت ابحث عن اسباب محاربتها ونقدها ورأيت ان الجمهور والمتابعين يحبون التراث والجذور والفن الاصيل، وقمت باختراع شخصية شامية وكانت الشخصية غوار الطوشة  بالقبقاب والشروال والطربوش واحبوها العالم منذ ظهورها الاول.

ولفت بأن “مسرحية هنا لنا” كانت من اجل ارسال تحية لعمر حجو وتذكر ابو خليل القباني، وجميع من تواجد على خشبة مسرح دار الأوبرا شحنوني بالشجاعة والثقة حينها شعرت بفرحة كبيرة لا توصف خاصة عندما رأيت البسمة على وجه الجمهور بظهوري بشخصية غوار، لأنها شخصية احبها الناس وصاحبة حق على الرغم من انها مؤذية بمقالبها في بعض الاحيان من اجل الوصول لحقها، مؤكدا بأن حتى وقتنا الحالي الجميع ينادونني ب أبو الغور.

مشيرا الى خوفه الكبير عند تقديم “مسرح الشوك”، من السجن لان الكلام بوقتها كان خطيرا لكن رسالتنا كانت وطنية وانسانية، ونحن عندما ننتقد شيء ما تكون رغبتنا تحسينه وتغيره نحو الافضل،  وانا لا افهم بالسياسة ولا احبها بل اتكلم بوطنية لأطالب بعدالة اجتماعية ومن اجل ايصال فكرة معينة وطنيا وليس سياسيا.

وعن شخصية “ابو الهنا” تحدث هو المواطن العربي المهزوم الذي يحلم أحلام صغيرة تم اغتيالها، واحببت الطفولة بالشخصية والجمهور بالعرض الأول لن يتقبل العمل لكن بالعرض الثاني تفاعل معه، وسبب عدم قبوله بالعرض الأول هو لان الناس عندما علمت ان هنالك مسلسل جديد لدريد لحام كانت تتخيل غوار الطوشة  بالعمل ومقررين سلفا ماذا سيشاهدون ولم يجدوه فاصبح عندهم صدمة سلبية.

منوها عن الاختلاف الذي حصل بمسلسل “الخربة” بسبب اختلاف مع بعض الخبراء بلهجة اهل السويداء، حيث قال لي انني أقول لهجة درزية لبنانية وقلت لهم بالتأكيد انه يوجد اختلاف باللهجات بين السويداء وصلخد وبين الشام ودوما وهذا يعني انه يوجد اختلاف لهجات من منطقة لمنطقة، وجسدت الشخصية بكل حب وانا في بداية حياتي العملية استقريت في صلخد حوالي سنة  كاملة وتعلمت كرم الضيافة وحسن الاخلاق واللهجة.