درعا” مجددا بمعية”التنف” إلى الواجهة وتطورات”مثيرة” على الحدود: تكديس “أسلحة” امريكية نوعية

0
704

يشارك الاردن مجددا بمحادثات “أستانة” في نسختها رقم “13” بصفة مراقب بالتوازي يعود الطاقم المعني بالملف السوري والخلية التي تتواصل مع المعارضة السورية تحت بند “إنساني” له علاقة  بحقوق اللاجئين في الاردن إلى العمل والنشاط في مكاتب وزارة الخارجية الاردنية.

يحصل ذلك مباشرة بعد أكثر من ثلاثة اشهر على قرار الاردن وقف جميع مستورداته من سورية.

ووسط شكاوى مررها ممثلون من القطاع السوري الصناعي بانهم لا يستطيعون الحصول على “أذونات عبور” للأردن تسمح لهم بالتجول في الاسواق لزيادة المستوردات الاردنية وبالتالي تعديل الميزان التبادلي بين البلدين بصورة ترضي وزارة الصناعة والتجارة الأردنية.

المستجد الاكثر أهمية هو ظهور إسم الاردن مجددا وبعد إنقطاع لمدة عامين في تقارير وبيانات صادرة عن المعارضة السورية وعن وزارة الدفاع الامريكية تتحدث عن تنشيط وإستئناف التدريب لقطاعات عسكرية في معسكرات على الحدود أو حتى داخل الاردن.

لم يصدر اي نفي رسمي أردني لقصة استئناف التدريب في معسكرات مسلحين وعادت مسألة “تهديدات تنظيم داعش” لتشكل بؤرة جذب للعمل العسكري المنمق في قاعدة التنف المحاذية التي قال الامريكيون انها اغلقت لكنها عادت للعمل.

 بعض النشاطات العسكرية المضادة للنظام السوري بدأت بالظهور مجددا في عمق مدينة درعا المحاذية للحدود مع الاردن.

صمت مطبق في عمان وحتى في دمشق على هذه التطورات الحادة والتي تعود عمليا بالحدود إلى ما قبل مشروع إعادة إفتتاح معبر نصيب وسط أنباء تتسرب عن مستجدات عسكرية لها علاقة بالملف الايراني دفعت بالاحتياطات العسكرية على الحدود الاردنية السورية.

 كل ما خططت له الحكومة الاردنية بشأن الرهان على النشاط التجاري والتبادلي مع معبر نصيب ينتقل إلى المعابر مع العراق بالتوازي مع دعم أمريكي سياسي غير مسبوق لدفع الشراكه التجارية والاقتصادية بين العراق والاردن.

كذلك وسط تسريبات عن عودة الامريكيين لتكديس المزيد من الاسلحة  قرب الحدود مع الاردن وسورية بهدف استراتيجية وقائية ضد تجمعات الحرس الثوري وحزب الله في جنوبي سورية ضمن تطورات اوسع نطاقا في مياه الخليج العربي وضربات صاروخية لتجمعات موالية لإيران في العمق العراقي.

محصلة هذه المعطيات المستجدة على واقع وعمق العلاقات الحدودية بين الاردن وسورية لا تعني إلا  إنطباع مركزي واحد حسب جمهور المراقبين وهي  الهدوء الذي استمتع به الاردنيون طوال عامين على حدودهم مع سورية في طريقه التبديل او الزوال والقصة اصلها في التصعيد الحاد مع ايران.