دباغ لموقعنا: غرفة تجارة حلب تعيد الألق لأسواق وخانات حلب

0
30

دمشق –فلاح اسعد|

بدأت حلب تنهض من جديد بهمة وسواعد أبنائها واليوم ستطلق غرفة تجارة حلب  العريقة والتي تأسست في عام 1886  وتعد الرافعة الاقتصادية في المدينة مشروع إحياء أسواق حلب القديمة  الذي سيعيد الألق لأسواق وخانات حلب بدءاً من خان الجمرك الأثري في حلب القديمة.

ويؤكد رئيس “غرفة تجارة حلب” مجد الدين دباغ والذي يعد من أبرز رجال الأعمال الذين بقوا صامدين في مدينة حلب والمقرب من معظم الصناعيين والتجار في المدينة بحسب بيان صحفي صادر عن الغرفة  أنها تأمل من هذا المشروع إعادة الألق والحياة لهذه المدينة العريقة التي بذلت الدماء الغالية لتحريرها من يد الإرهاب، والبداية كانت من خان الجمرك الذي تم إعادة تأهيله، ويحتوي على 107 محلات تجارية خاصة بالأقمشة والمنسوجات، مبيناً أن مشروع إحياء أسواق حلب القديمة يمثل خطوة متقدمة على صعيد تعافي حلب اقتصاديا وهو مقدمة للمزيد من الخطوات اللاحقة في هذا المجال.

وأشار دباغ أن الغرفة عملت على تشكيل مجموعات عمل للتواصل مع أصحاب المحال التجارية بهدف توثيق الوضع الراهن لمحالهم، والعمل سوياً لإزالة الأنقاض ومساعدتهم على إعادة ترميمها وإطلاقها للعمل من جديد خاصة في أسواق الزهراوي وسويقة حلب وباب النصر وباب الحديد وجادة عبد المنعم رياض.

وبيّن رئيس الغرفة  أهمية عودة الحياة لأسواق حلب القديمة من خلال التعاون مع الجهات المعنية وتشجيع التجار للعودة إلى محالهم التجارية بما يسهم في عودة الحياة للقطاع الاقتصادي وتحقيق التنمية وإبراز الوجه التاريخي والحضاري والأثري لهذه الأسواق وبما يعود بالنفع على الأخوة التجار.

ودعا دباغ الفعاليات الاقتصادية والتجار في المغترب العودة للوطن والمساهمة في إعادة إعماره بالاستفادة من حالة الأمن والأمان والاستقرار التي تشهدها مدينة حلب، مبدياً الاستعداد لتذليل كافة الصعوبات وتقديم التسهيلات اللازمة للانطلاق بعمل منشآتهم الاقتصادية والسياحية والمساهمة في بناء اقتصاد الوطن.

وأكد أن هنالك جهود كبيرة تبذلها الغرفة لإعادة ترميم وتأهيل مقر الغرفة بفندق الأمير الذي تعرض لأضرار بالغة، ولتسهيل عودة التجار والتواصل معهم وتذليل الصعوبات التي تعترضهم.