“داعش” يذبح أهم شخصية سورية حتى الآن ويعلقه على عمود

0
44

تدمر|

أقدم تنظيم #داعش أمس الثلاثاء على ذبح ما يمكن اعتباره أهم شخصية، علمية وثقافية، بين آلاف أعدمهم وقام بتصفيتهم بأساليب وحشية حتى الآن، وبعد ذبحه علق جثته على عمود في الطريق العام في مدينة تدمر ، التي سيطر عليها التنظيم المتطرف في أيار الماضي، وفيها اعتقله قبل شهر.

ذبحوا عالم الآثار والباحث الأثري السوري، الدكتور #خالد_الأسعد، المعروف بنشاطه المتكاتف لسنوات مع بعثات آثار أميركية وفرنسية وألمانية، قامت بمعيته في عمليات حفر وبحوث بأطلال وآثار عمرها 2000 عام في تدمر، المدرجة ضمن قائمة ” #اليونسكو ” للتراث العالمي، لذلك بثت الوكالات بلغات عدة خبر مصرعه، نقلا عن مأمون عبدالكريم، المدير العام للآثار السورية.

وقال عبدالكريم، إن أسرة عالم الآثار الذي قضى بعمر 82 سنة، منها 50 صرفها رئيساً للآثار بتدمر ومتاحفها، هي من أبلغته بإقدام “داعش” على ذبحه، لذلك دعا “إلى تخيل كيف أن عالماً كهذا وهب خدماته التي لا تنسى للمكان والتاريخ يقطع رأسه وتعلق جثته من أحد الأعمدة الأثرية في وسط ساحة بتدمر”، وفق تعبيره. لكن الصورة التي وجدتها “العربية.نت” لجثته، كانت معلقة على عمود عادي في الطريق العام بالمدينة، وأسفل القدمين وضعوا رأسه المقطوعة مع لائحة بالاتهامات كتبوها على يافطة.

كتبوا في أعلى اليافطة “المرتد خالد محمد الأسعد.. موال للنظام النصيري” وتحتها دونوا في حقه 5 اتهامات: بصفته 1- ممثل عن سوريا في المؤتمرات الكفرية 2- مدير لأصنام تدمر الأثرية 3- زيارته إلى إيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني 4- تواصله مع العميد عيسى رئيس فرع فلسطين 5- تواصله مع العميد حسام سكر بالقصر الجمهوري”، وهي التي من أجلها ذبحوه.

والمعروف عن الأسعد، أنه قام بدراسات علمية عدة، نشرت مترجمة إلى معظم اللغات الحية في عدد من الدوريات الأثرية العالمية عن تدمر التي ولد فيها “عام 1934 بالقرب من معبد بل الأثري، وحصل في 1956 على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق، وبعدها دبلوم بالتربية”، طبقاً لما ذكر “زمان الوصل” المختص بالشأن السوري عن العالم الأثري الذي جمعت “العربية.نت” ما تيسر عنه من معلومات، وتجولت بصفحة له في “فيسبوك” التواصلي، كما راجعت أرشيفات قديمة، فيها ما يؤكد أهميته.