“داعش” يحرض نساء وفتيات بريطانيات على تنفيذ هجمات إرهابية داخل بلادهن

0
39

لندن/

أكد باحثون بريطانيون أن تنظيم داعش الإرهابي يحرض النساء والفتيات البريطانيات اللاتي التحقن به في سورية والعراق على تنفيذ هجمات إرهابية بعد عودتهن إلى بلادهن.

ونقلت صحيفة الأوبزرفر البريطانية عن باحثين في المركز العالمي لدراسة التطرف في جامعة كينغز كولديج في لندن قولهم إن التنظيم الإرهابي يستغل مجموعة من النساء والفتيات البريطانيات اللواتي سافرن إلى سورية من اجل الالتحاق به ويحرضهن على تشجيع نساء أخريات على تنفيذ هجمات إرهابية في بريطانيا.

ولفتت الصحيفة إلى أن المركز استطاع التعرف على مجموعة مؤلفة من 30 امرأة بريطانية يسكن في شمال سورية وتبين بعد مراقبة حساباتهن على وسائل التواصل الاجتماعي أن عددا منهن يعملن كمروجات لتنظيم داعش الإرهابي ويمتدحن بشكل علني الهجوم على مجلة شارلي إيبدو الفرنسية كما يشجعن على إراقة المزيد من الدماء وقطع رؤوس الأجانب.

بدورها أوضحت ميلاني سميث إحدى الباحثات في المركز والمسؤولة عن أول قاعدة بيانات للارهابيات الأجنبيات أن دور هؤلاء النساء في تنظيم داعش الإرهابي كان يقتصر بصورة كبيرة على السفر والزواج من الارهابيين ورعاية أبنائهن بعيدا عن ساحات القتال إلا أن الوضع تغير اليوم.

وأشارت سميث إلى أن الإرهابيات البريطانيات وفي إطار قيامهن بأعمال بديلة عن القتال يحرضن الأشخاص غير القادرين على الانضمام لتنظيم داعش على القيام بعمل ما في البلد المقيمين فيه.

ومع تزايد أعداد البريطانيين الذين يلتحقون بتنظيم داعش الإرهابي ليصل بحسب تقديرات نواب في مجلس العموم البريطاني إلى 2000 شخص تحاول السلطات البريطانية اتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة التهديدات التي يشكلها هؤلاء في حال عودتهم إلى بريطانيا.

وكانت تقارير إعلامية بريطانية وخبراء أشاروا الشهر الماضي إلى أن منطقة شرق لندن بالتحديد تعد بؤرة لمجموعات منظمة من الرجال والنساء لتجنيد الشباب من المتواطئين مع تنظيم داعش الإرهابي ومساعدتهم على التسلل إلى سورية.

وأكد خبير في مؤسسة كويليام البريطانية لمكافحة التطرف أن المؤسسة على علم بوجود مجموعات تعمل في شتى أنحاء لندن وبشكل خاص في شرق العاصمة لتجنيد إرهابيين في صفوف تنظيم داعش لافتا إلى أن هناك أشخاصا يقدمون جوازات سفر وتسهيلات لنقل فتيات مراهقات كما أن الفتيات دون سن معينة يتم اصطحابهن برفقة أحد البالغين وعادة ما تكون هناك امرأة لمساعدتهن على السفر إلى سورية.