خميس رئيساً لحكومة العمال والفلاحين والفقراء .. إحياء جديد للطبقة الكادحة

0
41

سومر إبراهيم

لعل الكلمات التي تفوه بها رئيس الحكومة المهندس عماد خميس خلال الاجتماع مع المكتب التنفيذي لإتحاد العمال تعبر عن بيان حكومي صريح وواضح ولهجة صارمة لم نعهدها من الحكومات السابقة وهذا الأمر بعث شيء من الطمأنينة والهدوء والارتياح لدى الشارع السوري الذي أنهكته الأزمة ومخلفات قرارات سابقة لم تقارب الواقع قط .

قال خميس : إن الحكومة ستكون استثنائية وستحاسب أي فاسد ، وإنه لايمكن للجهات الرقابية أن تحقق هدفها وحدها فنحن حكومة العمال والفلاحين والفقراء .

” عمال وفلاحين وفقراء ” كلف المهندس عماد خميس نفسه رئيساً لحكومة الطبقة الكادحة التي تناساها الكثيرين من أصحاب القرار لسنوات ، الآن عاد من يحييها وينادي بها ، ثلاثة لو تم تقديم الدعم لهم منذ بداية الأزمة بالشكل الصحيح لما وصلنا لما وصلنا إليه من العوز ولا اتسع الشرخ بين طبقتي المجتمع الوحيدتين بعد إقصاء الطبقة الوسطى .

الاهتمام بـ «الصناعة والزراعة » أي بـ « بالعامل و الفلاح » هي سياسة وضعتها الحكومة الحالية نصب عينها لإعادة العامل إلى معمله والفلاح إلى أرضه ، أي تحريك لعجلة الإنتاج المتوقفة وبالتالي استنهاض للاقتصاد الوطني بعدما تحولنا إلى مستوردين مستهلكين بعدما كنا قبل الأزمة منتجين مصدرين .

تحرك غير مسبوق لدى الجهات المسؤولة عن القطاعين وقرارات متسارعة للبدء بالعمل ورؤى ودراسات وضعت على الطاولات للنقاش .

هذه الخطوات ستسجل لرئيس حكومة الفقراء فيما لو خرجت من حيز التصريحات والشعارات ولقيت جوانب تنفيذية ومتابعة ، من الممكن أن نتائجها لن تلمس بالمدى المنظور ولكن السير بخطوات واثقة وصحيحة حتى ولو كانت بطيئة لابد أن يوصل البلد إلى بر الأمان .

وهنا لا ننسى قرارات الإعفاء اليومية للكثير من المدراء بمختلف المفاصل والجهات من قبل رئيس الحكومة نفسه ضمن إطار محاربة الفساد والتخلص من صانعيه ، وكذلك التخلص من رؤوس الإدارات المترهلة والنائمة والهرمة كذلك ، مع الإشارة إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الاهتمام بالقواعد ، لان لا فائدة من تغيير رأس الهرم وقاعدته متهالكة وعفنة .

ننتظر الأكثر لأن هذا الشعب يستحق الأكثر .