خميس يلتقي المحتجين على بصمة عماد سارة: الاعلام جيشنا الرديف وعلينا تطويره

0
55

دمشق- رئيس تحرير اخبار سورية والعالم

 لم نكن نعرف  ان رئيس مجلس الوزراء يتقن مهنة الاعلام ويتابع ادق التفاصيل التي تعرض على شاشات الفضائيات وعلى ما ينشر في وسائل الاعلام المكتوبة والالكترونية وحتى صفحات التواصل الاجتماعي وبان المهندس عماد خميس يدرك ويقدر اهمية الاعلام ودوره الكبير في التنمية والاقتصاد والسياسة والحرب وفي صنع الرأي العام وكسب الحروب .

يوم اعلامي بامتياز لرئيس الحكومة المهندس عماد خم%d8%baيس بدأها بمؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر مطلعا على عملها ومتوجها على جناح السرعة للاستماع للإعلاميين في الهيئة العامة للتلفزيون المحتجين على بصمة عماد سارة وبعد تهدئة هؤلاء توجه الى دار البعث للقاء اعلاميي القطاعين العام والخاص للاستماع منهم الى رؤيتهم بكيفية  الارتقاء بالعمل الاعلامي لإعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية .

تحدث المهندس خميس خلال اللقاء بواقعية وشفافية وطلب من الحضور التحدث بشفافية بهدف توصيف العمل في المؤسسات الإعلامية وظروفه ومعوقاته مشددا على ضرورة الارتقاء بأداء الإعلام الوطني ليكون الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري في مواجهة الارهاب الذي تتعرض له سورية.

ودعا المهندس خميس الى اعادة النظر بالواقع الاداري للمؤسسات الاعلامية وتنظيم ورش عمل متعددة في القطاع الإعلامي لتقييم واقع المؤسسات الإعلامية التابعة للوزارة ووضع رؤية لإعادة هيكليتها ورفدها بحاجتها%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85 الفعلية من الموارد البشرية لافتا إلى أهمية تطوير الكوادر الإعلامية وتعزيز مهاراتها من خلال التدريب والتأهيل المستمر.

وأكد المهندس خميس أهمية تطوير الخطاب الاعلامي ووضع استراتيجية للإعلام التنموي وإعادة تقييم الهيكلية التنظيمية للمؤسسات الاعلامية من الناحية الادارية وذلك خلال مدة أقصاها شهر واحد بهدف الاستثمار الامثل للطاقات البشرية والموارد المادية المتاحة.

 ووجه المهندس خميس القائمين على المؤسسات الاعلامية والعاملين بضرورة الحد  من الهدر والبطالة المقنعة واعادة توزيع الفائض منها على المؤسسات الأخرى مع الحفاظ على حقوقها كاملة ووضع الشخص المناسب بالمكان المناسب وفقا لمؤهلاته وجدارته ورأى أنه “يجب عدم التغيير في المفاصل الادارية بهدف التغيير فقط وانما بهدف الانجاز”.

وشدد المهندس خميس على أهمية اختيار العاملين في المجال الإعلامي من أصحاب الشهادات والخبرات نظرا لحساسية الاعلام والدور المعول عليه خلال هذه الفترة والمرحلة القادمة لتعزيز صمود المواطنين وتحصينهم ضد الفكر التكفيري والارهابي وتدعيم الثقة مع المؤسسات الحكومية التي تم إرساء دعائمها على مدى أكثر من أربعين عاما والكشف عن مكامن الفساد بهدف تسليط الضوء عليها لمعالجتها مبينا أهمية اعادة دراسة حيثيات احداث بعض المحطات الفضائية ووضع دراسة تساعد في اتخاذ القرار المناسب تجاهها سواء بالدمج او الاستثمار او خيارات اخرى تصب في المصلحة العامة.

واشار المهندس خميس إلى التكاملية والتنافسية بين المؤسسات الاعلامية العامة والخاصة لجهة دورها في إعادة بناء الانسان وقيمه وتعزيز انتمائه إلى الوطن ومؤسساته وإعادة تشكيل هوية اعلامية واضحة للوصول إلى الأهداف الوطنية العليا.

من جهته أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان العمل على تطوير العمل في المؤسسات الإعلامية ليكون إعلامنا الوطني أكثر تأثيرا وقدرة على ملامسة هموم المواطنين وقضاياه الحياتية والمعيشية وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية بين أبناء المجتمع مؤكدا على تقديم الدعم اللازم للمؤسسات الإعلامية لتقوم بواجبها ومسؤوليتها تجاه المجتمع ولاسيما خلال الازمة التي تمر بها البلاد.

بدوره أشار وزير الثقافة محمد الأحمد إلى التكامل والتداخل بين عمل وزارتي الإعلام والثقافة لجهة توحيد الرسالة الإعلامية الموجهة للمتلقي بهدف تكريس الانتماء للأرض والارث الثقافي والقومي لأبناء سورية جميعا.

من جانبها رأت وزيرة الدولة لشؤون المنظمات الدكتورة سلوى عبدالله أن مسؤولية الإعلام الوطني تقت%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9

ضي توضيح الحقائق والجهود المبذولة من الحكومة رغم الصعوبات والتحديات الموجودة ما يفترض تمكين المؤسسات الإعلامية لتكون قادرة على النهوض بالواقع التنموي عموما.

ولفت وزير المالية الدكتور مأمون حمدان إلى أهمية تعزيز دور المؤسسات الإعلامية في نشر الوعي لدى المواطنين ولاسيما في ترشيد الاستهلاك والحد من الهدر وتعميق الوعي الضريبي وتكوين ثقافة بهذا الاتجاه بما يوفر الامكانات اللازمة للدولة لتكون أكثر قدرة على انشاء مشاريعها الخدمية.

وتطرق الإعلاميون في مداخلاتهم بشفافية إلى الاحتياجات المطلوبة في مؤسساتهم وأهمية إيلاء اسر الشهداء الإعلاميين والجرحى والمصابين منهم الاهتمام اللازم وضرورة التأمين على المراسلين الحربيين لضمان حقوقهم وتأسيس صندوق لمساعدتهم مطالبين بتوفير الامكانات اللازمة للمؤسسات الإعلامية ومراعاة خصوصية عمل الإعلاميين من خلال الأنظمة والقوانين.

ودعا الإعلاميون خلال الاجتماع إلى تعميق التعاون بين الوزرات والجهات الاعلامية ليكون الاعلام الوطني السباق في نشر المعلومة حيث تكون الرسالة الإعلامية قادرة على الوصول إلى المواطن وطرح مشكلاته في جميع المناطق بشفافية والتنبيه اليها بهدف معالجتها.

لقطات

قال رئيس مجلس الوزراء طلبنا قبل تكليفنا بتشكيل الحكومة من وزير الاعلام السابق بالاهتمام اعلاميا بالعلاقات السورية الروسية فقام التلفزيون بعرض فيلم روسي بالابيض والاسود.

طالب رئيس اتحاد الصحفيين الياس مراد بـ 55 % من الراتب التي تم الغائها بقانون العمل الاخير وبان يكون العاملين بالمكاتب الصحفية من خريجي كليات الاعلام.

كان اغلب الحضور من مديريات وزارة الاعلام والهيئة العامة للتلفزيون.3

انتقد الزميل غسان يوسف جريدة البعث التي تمنح كاتب المقالة السياسية مبلغ 500 ليرة سورية في حين وسائل الاعلام العربية تمنح 50 دولار ورد رئيس تحرير الجريدة عبد اللطيف عمران بحركة تدل على التهكم على النقد.

استغرب  رئيس الوزراء حادثة رويت له اثناء تواجده بالتلفزيون وهي تعيين عامل كسائق وبعد شهرين من تعيينه اصبح مخرجا.

انتقد رئيس الوزراء وضع عشرات الاسماء على شارات البرامج بالتلفزيون.

ركز رئيس مجلس الوزراء على اهمية حضور الاعلام الخاص الذي اثبت فعاليته في سورية .

طالب بعض اعلاميي القطاع الخاص بدعمهم ماليا والاهتمام بالعاملين به.