خلفان يمتدح علي عبدالله صالح ويصف الحوثي ب”الطرطور”

0
30

دبي|

امتدح ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي الرئيس اليمني المعزول علي عبد الله صالح الذي قال انه “خدم اليمن كثيرًا”، بينما شن هجوما شرسا على زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي ووصفه بـ”الطرطور” .

وقال خلفان في تغريدته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “علي عبدالله صالح وابنه أحمد من الشخصيات المرموقة لدى معظم اليمنيين. ادري البعض بيزعل مني.. لكن هذه الحقيقة” وتابع “ما فيه شخص يستطيع يسير هالناس في اليمن إلا أبو أحمد”، واضاف في اخرى “لكن لو جيت على الحوثي عند معظم اليمنيين ما هو الا طرطور”.

وأضاف خلفان فى تغريدته “وهو نفسه قال لا أريد الحكم كذا مرة.. لكن حق ابنه في الترشح حق دستوري وحزب علي صالح سيفوز في الانتخابات القادمة”.

وتابع في تغريدة أخرى: “يا جماعة يا اللي مش فاهمين أنسوا فكرة عداواتكم الشخصية وانظروا إلى البلد نفسه والشعب نفسه في اليمن هو الذي سينتخب الرئيس.. وانتم تنظرون”.

جاء ذلك بينما قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي عبر حسابة الرسمي على موقع التواصل “تويتر” له الثلاثاء، وهو مقل عادة بتغريداته: إن “العمل الخليجي اليوم يتجه لمزيد من التكامل والتنسيق وتوحيد الجهود تعزيزا لأمننا وحماية لمكتسبات شعوبنا .. خليجنا واحد .. كان وسيبقى”.

وتوقف المراقبون كثيرا عند هذه التغييرات في الموقف الاماراتي التي عبر عنه خلفان من جهة، والشيخ محمد بن راشد من جهة اخرى، فمنهم من اعتبره تغييرا في الموقف بشأن الازمة اليمنية ويؤشر على خلاف مبطن مع السعودية.

تعليق الشيخ محمد بن راشد اعاد نشره وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أنور قرقاش، واطلق سلسلة من التغريدات المرتبطة بما قاله الشيخ محمد بن راشد.

وجاء في تغريدات الوزير قرقاش “أما تجيير الوضع في اليمن لصالح التمدد الخارجي في سياق ما يجري في العراق وسوريا فمصيره علاقات متوترة وشحن طائفي تسأل عنه طهران قبل غيرها.”

وأضاف أن “المطلوب علاقات سوية بين إيران والخليج والعرب تنبذ الطائفية وتحترم السيادة وعدم التدخل، هنا سيُصبِح الخطاب الإيراني مقبولا وإيجابيا.”

وواصل قرقاش بالقول في تغريدة أخرى أن “تأسيس الموقف الإيراني علي أساس أخلاقي حجته ضعيفة في ظل استهداف المدنيين في سوريا، من تغاضى عن المعاناة السورية لا يقنع في تناوله لليمن.”

وختم بتأكد أن “الهجوم الإيراني الشرس ضد السعودية لن ينجح في شق الصف الخليجي، عاصفة الحزم مشروع عروبي مشترك تجاه التمدد الإيراني وسياسة سيطرة المليشيات.”