خطر استخدام الذكاء الصناعي في الهجمات الإرهابية

0
9

أعلن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتينيكوف، أن احتمال ارتكاب إرهابيين دوليين جرائم سوف يتوسع بسبب توافر تقنيات الذكاء الصناعي.

وفي هذا الصدد، تحدث رئيس جمعية “إنفوروس” وهو خبير في مجال أمن المعلومات، أندريه ماسالوفيتش، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” عن مدى واقعية استخدام الإرهابيين للذكاء الصناعي، وهل هناك طرق لمكافحة الإرهاب التكنولوجي.

وقال أندريه “إن إمكانات استخدام الذكاء الصناعي لأغراض معادية كبيرة جدًا لدرجة أن العديد من مراكز البحوث والمعاهد تكلمت عن ذلك. فعلى مدار العاميين الماضيين، تم نشر الكثير من التقارير، والتي يصف الخبراء من خلالها بالضبط كيف يمكن باستخدام الذكاء الصناعي تقديم الضرر للإنسانية”.

وأضاف “لن أقوم بذكر بعض الأمثلة، كونها خطيرة للغاية. لكنني سوف أصف الأقل ضررا منها، والذي يمكن أن يصبح حقيقة في غضون عام أو عامين”.

تخيل أنك تمشي في شارع مظلم وتتفاجأ بطائرتين دون طيار فوق رأسك. إحداهما مزودة بمسدس والأخرى بحقيبة صغية. ويصدر عن الأولى صوت بشري يطلب منك وضع أموالك وجهاز الهاتف في الحقيبة، ولا يمكنك فعل أي شيء تجاههما، فهم مستقلون تماما ولا يمكن تدميرهما. وهذا، لسوء الحظ، حقيقة واقعة ستكون في القريب العاجل. أما من الناحية التقنية والفنية، فإن هذا ممكن اليوم.

وأردف أنه الآن تفكر السلطات الأمنية جديا في كيفية حماية الأماكن المزدحمة من الطائرات بدون طيار.

وتابع قائلا إن  الذكاء الاصطناعي يسمح بجعل الطائرات دون طيار صغيرة ومستقلة. أي أنه بدلاً من إسقاط قنبلة من طائرة، يمكنك ببساطة فتح صندوق السيارة وإطلاق آلاف الطائرات الصغيرة دون طيار المزودة بالمتفجرات والرصاص. وهذه واحدة من عدة آلاف التطبيقات للطائرة دون طيار.

وأشار إلى الحادثة التي أصابت نجمة يابانية، منذ فترة وجيزة، حيث قام أحد المعجبين بمعرفة عنوانها عن طريق ذكاء صناعي حلل انعكاس العين ووجد المكان الذي تعيش به.

باللإضافة إلى ذلك يسمح الذكاء الصناعي بتحليل شخصيتنا، ويقوم بإنشاء شخصية رقمية مشابهة، حيث تستطيع هذه الشخصية أن تأخذ قروض تحت اسمك، أو بيع شقتك، والعديد من الأمور الأخرى.

وأضاف أنه لا يتحدث الآن عن الحروب الهجينة (هي استراتيجية عسكرية تجمع بين الحرب التقليدية والحرب غير النظامية والحرب السيبرانية )، والتي يتم استخدام فيها الذكاء الصناعي لأكثر من عام.

واختتم قائلا: لذلك، فإن المهمة الرئيسية لأجهزة الأمن العالمية هي حماية التقنيات العالية من استخدامها من قبل “الأشرار”. مضيفا أن المشكلة هي أن العالم لم يتوصل بعد إلى طرق لمكافحة الإرهاب الذي يستخدم الذكاء الصناعي.