خطة أوروبية تمهد للانتقال السياسي في سوريا

0
34

 

عرضت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على دول الاتحاد الأوروبي الـ28 خطة لفتح «حوار» مع القوى الإقليمية والتمهيد لعملية انتقال سياسي وإعادة البناء في سوريا.

جاء ذلك قبل ساعات من انطلاق قمة أوروبية في بروكسل ستكون الأزمة السورية حاضرة فيها خصوصا ما يتعلق بالدور الذي تلعبه روسيا هناك دعما للرئيس بشار الأسد.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنها حصلت على نسخة من الخطة التي تقترح بدء حوار في سياق المجموعة الدولية لدعم سوريا «مع الشركاء الإقليميين الأساسيين من أجل دراسة العواقب التي ستترتب عن عملية انتقال سياسي».

وحسب هذه الخطة فإن الأطراف التي يجب أن يشملها الحوار هي السعودية وإيران وتركيا، «وربما أطراف إقليمية أخرى لديها مصلحة مباشرة أو نفوذ بالنسبة لمستقبل سوريا».

كما دعت إلى أن تشمل المحادثات استطلاع «ما يمكن لمختلف الأطراف الاقليمية رغم خلافاتهم للشروع في التحضير لعمليتي مصالحة ما بعد النزاع وإعادة إعمار ناجحتين في سوريا» مع التشديد على «ضرورة تفادي تفكك سوريا إلى دويلات نتيجة الحرب الأهلية، وذلك للسماح بهزيمة داعش والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة السورية مع درجة من المركزية الإدارية إذا أمكن».

على صعيد آخر، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن القمة الأوروبية التي عقدت في بروكسل ستعبر عن إدانتها الشديدة لمشاركة روسيا في عمليات قصف الأحياء الشرقية لحلب السورية وستطالب  بوقف «فوري» للأعمال القتالية.

وقالت الوكالة إن الاجتماع تبنى العبارات التي وردت بهذا الشأن خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الاثنين الماضي.

لكنها أضافت أنه مع تباين الآراء بين الاعضاء ال28، فإن الموقف الأوروبي لن يتطرق إلى إمكان فرض عقوبات فردية على السلطات الروسية، وفق ما توقعت مصادر دبلوماسية متطابقة.     وكانت ثلاث من المجموعات التسع في البرلمان الأوروبي، وأولها الحزب الشعبي الأوروبي (يمين وسط) قد طالبت الأربعاء بأن تقرر القمة الأوروبية معاقبة روسيا، واعتبر أعضاء يمثلون 45% من البرلمان أن الوضع في حلب يتدهور يوما بعد يوم وأنه «منذ حصار سراييفو لم يشهد العالم مأساة إنسانية مماثلة».