خضر عواركة – عن الله وناهض و”سيدنا الملك” و “رب” المسلمين

0
84

– العزاء لعائلة ولمحبي الفقيد ناهض حتر, وما يجب أن يصبرهم حقاً أننا كلنا لاحقون ومن مات هم السابقون, وما هذه الدنيا إلا فيلم سينمائي نحن أبطاله, ومهما طال الزمن فهو قصير وسنموت ونلتقي بمن فقدنا.

– الاختلاف مع ناهض حتر حياً وناشطاً وصحفياً ونموذجاً أمر لا بد منه, وهو أمر يشرفه لأنه أجبر كثيرين على الرد على ما كان يكتبه, وهذا يعني أنه فاعل ومؤثر، والاختلاف معه أيضاً حق لكل رافض لعنصريته ضد الفلسطينيين لأنهم فلسطينيون.

– كما أن الاختلاف معه ليس حول مرحلة أخيرة من حياته حين رفع لواء الدفاع عن سورية, بل هو خلاف لأننا لم نصدقه حين انقلب بعدما أفنى عمراً في خدمة الاستخبارات الأردنية كواحد من أخلص رجالها. وكنت ممن يرون أنه دفاع يشين سورية ويعيبها, لأن العنصري ضد الفلسطينيين لا يحق له التحدث عن القومية العربية والدفاع عن دمشق من منطلق قومي عربي, فكيف وإن كان ربيب وصنيعة الاستخبارات التي تمثل فرعاً من الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.

– تقلّب المرحوم بين الولاء المشين ” لسيدهم الملك” وقربه المريب والعجيب من اللواء السابق للمخابرات الأردنية ” محمد الذهبي” والذي انتهى عصره بعدما ربط اسمه ومصيره باسم ناهض حتر. لكن انتهى ناهض مقتولا على يد داعشية سهلت استخبارات بلاده الوصول إليه, وهذا يعني أن انقلابه إلى دمشق لم يكن مهمة استخباراتية بل عن قناعة, وكنا من المخطئين أنا وأمثالي, ولكن لنا العذر أن استخبارات ” سيدهم” ألعن وأخبث من الموساد والسي أي أيه معاً.

– أيا كان موقف صاحب الرأي من الله فإن من يستعمل السلاح أساء إلى الله العلي القدير, لأن المدافع عن الله بالموت يقول أن عقله وفكره أقل مرتبة ومنزلة من ذاك الشاتم أو الساخر. وبالتالي فإن المدافعين عن الله بالموت ” بهائم” في حين أن من يسخرون من الله ” فنانون ورسامون ومثقفون لهم بهاء العقل وجمال الفكر, وهم أقرب إلى الله سبحانه من بهائم الداعشية والقاعدة السلفيين الوهابيين الأنجاس.

– لا شك بأن الإساءة إلى عقائد المسلمين أمر مشين لكنه إساءة فكرية، والضعيف فكرياً يرد بالعنف على نقد وإساءة فكرية. علماً بأن أي إساءة فنية إلى ” رب داعش” وهو صنم متخيل افتراضي ألصق به الدواعش والوهابيون كل البشاعات . ومن يساوي بينها وبين ” الله الغفور الرحيم شديد العقاب هو من ” البهائم” حتماً. فصنم الوهابية رب المجرمين وداعية مجازر، في حين أن الله سبحانه لم يذكر عقوبة إلا و ذكر بعدها ” الرحمة والمغفرة” .

” وهو الذي سبحانه ” إن شاء عذب وإن شاء غفر”

نعم الإساءة إلى رب الدواعش تمجيد لله العلي القدير.

لذا مجدوا الله وأعيدوا نشر كل ما يسيء إلى الدواعش وصنمهم.