خذلان الأبطال

0
4

دمشق-وائل العلي|

هل يحق لنا خذلان من جال باسم سوريا و طاف برايتها على العالم؟

_هل يحق لمسؤولينا أن ينسوا واجباتهم تجاه من كتب اسم بلده على كؤوس الذهب و حفره على ميداليات البرونز؟

هناك تقصير يصل أحيانا لدرجة الخذلان بحق من أوصلوا سوريتهم إلى العالمية!!!

هل نحن أمة لا تكرم أبطالها و لا تتذكرهم إلا بعد وفاتهم؟!!

 و هنا أتحدث عن لاعبة القرن السورية البطلة غادة شعاع لاعبة ألعاب القوى المولودة في مدينة محردة في محافظة حماة.

حازت شعاع خلال مسيرتها الرياضية على العديد من الجوائز العالمية و تعد غادة من أهم الرياضيين السوريين و العرب..

أذكر بعض الجوائز و المراكز التي حققتها لاعبتنا على مستوى العالم:

-حازت على فضية المسابقة السباعية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام ١٩٩٣ في فرنسا.

-أحرزت الميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية عام ١٩٩٤ في هيروشيما ب اليابان.

-فازت بالميدالية البرونزية في بطولة ألعاب القوى عام ١٩٩٤ في مدينة سان بطرسبورغ ب روسيا.

-فازت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى عام ١٩٩٥ في السويد.

-فازت ببطولة العالم و الذهبية الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية عام ١٩٩٦ في أطلنطا.

-الميدالية الذهبية في الوثب العالي دورة الألعاب العربية التاسعة عام ١٩٩٩ في الأردن.

هذا بعض من إنجازات لاعبتنا العالمية الرياضية غادة شعاع.

حاليا شعاع تعيش في ألمانيا منذ ٢١ عاما و منذ ٢٠١٣ و هي تزور بلدها سوريا دون انقطاع طوال فترة الحرب، و يذكر أيضا بأنها اعتزلت في عام ٢٠٠٤ هذا حسب ما أوردته لاعبتنا بمنشور على صفحتها على الفيسبوك، و رغم كل ما قدمته لوطنها الأم سورية إلا أنه لم يكلف الاتحاد الرياضي نفسه و لا حتى أي مسؤول في هذا بلد بتكريم هذه البطلة و رد عليها ولو جزء بسيط مما قدمته…. و هذا لا يؤلمها لوحدها بل يؤلم جميع السوريين العاشقين لسوريتهم.