خاصرة حلب مازالت آمنة: مبنى المخابرات الجوية يستعصي على “القوقازيين”

0
29

حلب/

هز انفجار عنيف مساء الأربعاء مدينة حلب، تبين أنه قادم من الشمال الغربي، هناك حيث يقع مبنى المخابرات الجوية، العصي على المسلحين منذ بداية الأحداث وحتى الآن.

وبالتفاصيل وفق “مصادر محلية في حلب”، الانفجار العنيف الذي سمع صداه في كل أرجاء حلب نجم عن تفجير نفق مفخخ تسبب بتدمير مبنى تابع لدار الأيتام المحاذية للمبنى، إضافة إلى تدمير أجزاء من القسم الشمالي للمبنى، الذي بينت تسجيلات مصورة نشرتها فصائل “جهادية” أنه ظل صامداً رغم هول الانفجار.

وأوضح مصدر ميداني أن هجوماً عنيفاً شنه مسلحون تابعون لـ “جيش المهاجرين والأنصار”، وهو فصيل “جهادي” يعتمد بشكل أساسي على “جهاديين” من غير العرب (معظمهم من الشيشان والقوقاز وأوزبكستان وغيرها..)، حيث أمطر المسلحون حي جمعية الزهراء بعشرات القذائف التي طالت منازل المدنيين، قبل أن يحاول المسلحون التقدم نحو المبنى.

وأشار المصدر إلى أن المسلحين فوجئوا أنه رغم التفجير الكبير فإن وحدات من الجيش العربي السوري والفصائل التي تؤازره تصدت للهجوم، وردت عليه بقصف عنيف طال مواقع تمركزهم، كما ساهم سلاح الجو في الجيش العربي السوري بضرب خطوط امدادهم الأمر الذي أجبرهم على التراجع والانسحاب.

ونفى المصدر ما أشيع عن وقوع عدد كبير من الشهداء جراء الانفجار، موضحاً في الوقت نفسه أن الاستهداف بالطيران وقصف مواقع تمركز المسلحين تسبب بإيقاع خسائر كبيرة جداً في صفوفهم الأمر الذي أجبرهم على الانسحاب، “ليبقى المبنى شوكة في حلقهم”، وفق تعبيره.

وأكد المصدر أن قوات الدفاع عن المبنى، الذي يشكل قلعة تحمي خاصرة حلب، وخط دفاع أول عن أحياء المدينة السكنية الآمنة التي شكلت ملجأ لآلاف السكان ممن اجبروا على ترك منازلهم في الأحياء التي سيطر عليها المسلحون، مايزال شامخاً، عصيا على الكسر.

إلى ذلك ذكر مصدر ميداني لتلفزيون الخبر أن اشتباكات متقطعة جرت بين وحدة من عناصر الجيش العربي السوري ومسلحين متشددين في أطراف منطقة البريج شمال شرق حلب، ترافقت مع استهداف مدفعي لتجمعات المسلحين.

كما استهدف سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري آلياتٍ وتجمعاتٍ للمسلحين المتشددين في منطقة الراشدين الرابعة، ما أدى إلى تدمير آليتين ومقتل 4 مسلحين.

ووقعت اشتباكات متقطعة بين وحدات من الجيش العربي السوري ومسلحين متشددين على أطراف منطقتي الشيخ لطفي و خانطومان جنوب حلب، استهدف خلالها سلاح المدفعية عدة تجمعات للمسلحين، ما أسفر عن تدمير آليات ومقتل عدد منهم لم يعرف بدقة.

في حين استهدف سلاح الجو في الجيش العربي السوري عدة تجمعات للمسلحين المتشددين في أطراف باشكوي ومزارع الملاح شمال حلب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 10 مسلحين، في حين ذكرت مصادر معارضة أن “قائد جيش الإسلام” في المنطقة الشمالي أصيب حلال اشتباكات مع الجيش العربي السوري.

وفي حي صلاح الدين، استهدف مسلحون متشددون منازل سكنية بعدة قذائف متفجرة، الأمر الذي تسبب باستشهاد 8 أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين، كما اصيب 3 مدنيين بينهم طفلين نتيجة سقوط قذائف متفجرة طالت منازل سكنية في حي تشرين مصدرها حي بني زيد الذي يسيطر عليه مسلحون متشددون.