حمد بن جاسم: عقاب صقر يدير مكتب الحريري في تركيا ضد سوريا

0
174

الدوحة|

كشف رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم، أن بلاده قدمت الدعم للجماعات المسلحة في سورية عبر تركيا بالتنسيق مع القوات الأميركية وأطراف أخرى هي السعودية والاْردن والإمارات وتركيا، مؤكداً أن سورية نجت من فخ كان يخطط له.

وخلال مقابله لحمد بن جاسم مع قناة «BBC» البريطانية، قال: “إن الدوحة أمسكت بملف الأزمة السورية بتفويض كامل من السعودية والولايات المتحدة الأميركية، مشدداً على أن بلاده لديها أدلة كاملة على استلام الملف السوري بالوثائق الرسمية الأميركية والسعودية”.

وأشار رئيس الوزراء القطري السابق إلى أن الدعم العسكري الذي قدمته بلاده للجماعات المسلحة في سورية كان يذهب إلى تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة والأتراك والسعوديين.

ولفت بن جاسم إلى أنه كان هنالك غرفة عمليات مشتركة في قاعدة انجيرليك الأميركية في تركيا، وغرفة عمليات في الاْردن في مدينة أربد في الشمال الأردني تضمان ضباط مخابرات من الولايات المتحدة الأميركية وتركيا والسعودية وقطر والإمارات والمغرب والاْردن و”اسرائيل” وفرنسا وبريطانيا مهمتها تنسيق العمليات العسكرية القتالية في سورية.

وكشف وزير خارجية قطر السابق، أن أمريكا خصصت 6 أقمار اصطناعية مخصصة للتجسس تمد غرفة العمليات بأدق التفاصيل والصور على مدار 24 ساعة في اليوم.

وبين حمد بن جاسم أن ما أنفق على الحرب في سورية من يوم انطلاقها إلى حد الآن تجاوز 137 مليار دولار.

في سياق متصل، أفاد بن جاسم بأن انشقاق رئيس الوزراء السابق رياض حجاب، تم بالتنسيق مع ابن خال رياض حجاب الذي يعيش في الاأردن منذ زمن طويل، وقد دفعت له السعودية مبلغ 50 مليون دولار أميركي، وكذلك انشقاق قائد الحرس الجمهوري السابق في سورية مناف طلاس تم بالتنسيق بين المخابرات الفرنسية و أخته التي تعيش في فرنسا منذ زمن طويل وتحمل الجنسية الفرنسية مديحة طلاس، أرملة رجل الأعمال السوري السعودي أكرم عجة.

وتابع قائلاً: “إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أدى دوراً كبيراً في الحرب السورية فقد كان له مكتب في مدينة غازي عنتاب التركية يديره النائب اللبناني عقاب صقر، وهذه أحد أسباب إفلاس الحريري، كما كان للأكراد العراقيون دور كبير في الحرب السورية وبالأخص مسعود بارزاني”.

الجدير بالذكر أن حمد بن جاسم اعترف أن بلاده لعبت دوراً كبيراً في تدمير مصر وليبيا وسورية واليمن وجميعها كانت بأوامر أميركية.