حماس تنخرط في العدوان على اليمن.. تصدير تقنية حفر الأنفاق

0
37

صنعاء|

مرة جديدة واثباتات جديد تتحدث عن تورط حركة حماس بالتآمر على الشعب العربي عموما وعلى محور المقاومة خصوصا، فبعد ان غدرت حركة حماس بسوريا قيادتا وشعبا وجيشا بالتآمر عليهم ودعم المتطرفين وحفر أنفاق للمجموعات المسلحة وتدريب وتجهيز من يسفك الدم السوري، نشرت اليوم معلومات من اكثر من مصدر تؤكد ان حركة حماس ارسلت بعضا من مقاتليها الى السعودية و في الأخص مطار الرياض في يوم 28 من نيسان الماضي ومهمتها حفر انفاق للقوات السعودية من الحدود الى الداخل اليمني حتى يتمكن الجيش السعودي نقل مرتزقة آل سعود الى اليمن لقتل الأبرياء.

اشتهرت حركة حماس بحفر الأنفاق في تآمرها على سورية فالكثير من الأنفاق التي يستخدمها المسلحون اليوم في سورية هي من صنع حركة حماس، كما قالت المصادر ان 16 عضوا من حركة حماس وصلوا الى مطار الرياض سرا في 28 نيسان الفائت ومهمتهم مساعدة مرتزقة ال سعود ضد اليمنيين، كما ان حركة حماس تستخدم معدات المانية الصنع لبناء الأنفاق بين السعودية واليمن ويجب عليهم ان ينجزوا هذه الانفاق خلال اسبوعين مع مساعدة مع العمال المصريين.

السعودية تهدف من خلال انجاز هذه الانفاق نقل معداتها العسكرية الى خلف خطوط الجيش اليمني والحوثنيين الذين يقاومون العدوان السعودي، وأكدت بعض المصادر أنه سوف يتم عبر الأنفاق أيضاً نقل دبابات وناقلات جند بالاضافة الى مركبات عسكرية.

ويبدو ان السعودية تفكر فعليا بحفر قبرها بيدها من خلال عدوان بري على اليمن والذي سيفشل بكل تاكيد فإذا كان السعوديين يقرأون التاريخ سوف يرون ان كل من حاول غزو اليمن براً فشل وهزم شر هزيمة.

الجدير بالذكر ان آل سعود منذ فترة قصيرة حاولوا انازل قوات برية في ميناء عدن وتم صد الهجوم من قبل الجيش اليمني وأنصار الله، كما ان الطائرات السعودية القت كميات كبيرة من الأسلحة لتنظيم داعش الارهابي وتنظيم القاعدة في اليمن المدعوم دوماً من قبل آل سعود.

الالاف من القتلى والجرحى بالاضافة للبنى التحية دمرت بشكل كامل، السعودية لم تطلق رصاصة واحدة لتحرير فلسطين خلال 6 عقود ولم تدعم ولو بدولار واحد القضية الفلسطينة ولكنها تنفق المليارات من مال النفط الأسود لقتل الأبرياء في سورية واليمن والعراق وليبيا، كما ان حركة حماس ترسل مقاتلين الى سورية واليمن وتناست ان هناك احتلال إسرائيلي يغتصب الاراضي الفلسطينية وينكل بأطفالها ونسائها، فعلا كما يقول المثل “إن لم تستحي فأفعل ما شئت”.