حسن عبد العظيم: نعم هناك جهود تبذل لعقد مؤتمر للمعارضة السورية في الداخل

0
90

أكد رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم في تصريحات لوكالة تسنيم الايرانية الجهود التي تبذل لعقد مؤتمر يضم أحزاباً وشخصيات من معارضة الداخل والخارج بمشاركة رئيس الائتلاف السابق أحمد الجربا تمهيداً لمؤتمر وطني شامل للمعارضة في دمشق.

وتعليقا على ما نشرته الاسبوع الماضي عن جهود عقد هذا المؤتمر في دمشق برئاسة رئيس تيار الغد أحمد الجربا، قال حسن عبد العظيم للوكالة الايرانية “نحن بالأصل متفقون مع السيد أحمد الجربا والقوى السورية المعارضة على أننا كمعارضة وطنية ديمقراطية نتبنى الحل السياسي وبيان جنيف والتغيير الديمقراطي الجذري الشامل، وكنا بصدد إعداد مؤتمر لقوى المعارضة في دمشق على غرار المؤتمر الذي عقدناه في 23 من أيلول 2012 في فندق أمية بدمشق”.

وأضاف عبد العظيم لوكالة تنسيم “نحن الآن نحاول عقد مؤتمر جديد مؤتمر للمعارضة فقط، لكن لا يمكننا أن نغامر بعقده في دمشق إلا إذا كان هناك ضمانات دولية من الأمم المتحدة بألا يتعرض للاعتقال أي قادم من معارضة الخارج أو عائد إلى الجهة التي أتى منها سواء كان ممثلاً لقوة سياسية في الخارج أو شخصية وطنية موجودة في الخارج.”

وأكد عبد العظيم أنه إذا لم تتوفر الظروف الكافية لعدم تعرض أحد إلى الاعتقال من القادمين عندئذ سنبحث عن مكان آخر في القاهرة أو لبنان أو غيره”.

وأضاف عبد العظيم: “نحن نريد أن نعقد مؤتمراً في دمشق لنقول رأينا من قلب العاصمة السورية لكننا في الوقت نفسه لا نريد أن نتسبب باعتقال أحد وفي حال لم يكن هناك ضمانة لمن يحضر من الخارج إلى الداخل سنبحث حينها عن مكان آخر”.

وعن القضايا والمقترحات المقرر بحثها في المؤتمر في حال توفرت الظروف لانعقاده، قال رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم: “كان هناك أفق للحل السياسي في جنيف 3 ولاحظنا أن الخلاف الأمريكي الروسي على الحل السياسي والرهان على الحسم الميداني في حلب وغيرها هو الذي أدى إلى أن نبادر ونتحمل مسؤولياتنا الوطنية من أجل عقد مؤتمر لقوى المعارضة في الداخل إذا سمحت الظروف وأن نعزز فرص الحل السياسي كخيار وحيد وبالتالي سنعمل على تشكيل جبهة قوى ديمقراطية تضم القوى المعارضة الوطنية التي تتمسك بالحل السياسي كخيار وحيد”