حزب الله إلى دير الزور: عودة الغطاء الجوي الروسي

0
106

 

ذكر موقع «المدن» أنه بسيطرة “حزب الله” على قرية هريرة الملاصقة لبلدة مضايا في ريف دمشق، والتي تعتبر بوابة حوض وادي بردى، يصبح الحصار محكماً على منطقتين أساسيتين يتوسطهما الحزب. لجهة الغرب أصبح الحصار خانقاً على المعارضة في مضايا وبقين والزبداني وسهل الزبداني، ولجهة الجنوب الشرقي أصبح الحصار محكماً على قرى الوادي، ولاسيما حلبون وعين الفيجة وعين الخضرا ووجديدة الوادي. منذ أكثر من سنة يتركز نشاط “حزب الله” على منطقتين أساسيتين، في محيط دمشق إلى القلمون، وفي حلب. أخيراَ حزم أمر السيطرة على بعض النقاط التي تشكّل خطوط الإمداد للمعارضة. ففتح معركة الكاستيلو واستطاع قطع الطرق الرئيسية.

وأفاد الموقع في تقريره بتوقيه منير الربيع، أنه ضربة في الشمال وأخرى في الجنوب في محيط دمشق. هكذا تبدو الضربات العسكرية التي يوجهها الحزب في سوريا. وتتوقع مصادر متابعة لـ”المدن” أنه بعد إنتهاء الحزب من نقاط التثبيت والتوسع في حلب وعلى طرقها الرئيسة، سيعود إلى ما كان يريده سابقاً، وهو التوجه إلى دير الزور، لقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”.

عملياً، إن السيطرة على الكاستيلو والطريق من الليرمون إلى حندرات، أتى بفضل عودة الغطاء الجوي الروسي. وهذا أيضاً سيسري على ما سيجري في دير الزور وفقاً لما تؤكده المصادر. وإلى أن يطلق الحزب معركة دير الزور، لن يتوقف نشاطه في ريف دمشق، ولاسيما في القلمون، تحديداً عند نقطة الإلتقاء بين القلمون من جهته الجنوبية مع الزبداني ووادي بردى.

وأضاف الموقع أن الحزب والجيش السوري يحشد منذ أيام في تلك المنطقة. عملية حصار الزبداني لا تزال مستمرّة وخانقة. كذلك بالنسبة إلى مضايا وبقين وسرغايا. والآن بعد الحصار الخانق على هريرة والسيطرة عليها بالنار، أصبح الحصار يتوسع، فيما الأهالي والمسلحون لا يجدون مقومات لاحياة. ومنهم من يفضّل الخروج. ويقول أحد القادة الميدانيين من تلك المنطقة لـ”المدن” إن الحزب يريد تهجير الناس من تلك المنطقة، بطريقة بطيئة، وليس بمعارك عسكرية.

وقال الموقع أن اجتماعاً سيعقد بين مختلف الفصائل المعارضة في تلك المنطقة، لبحث كيفية الردّ على الحصار، وخصوصاً أن الحزب يسعى إلى التقدم في اتجاه قرية إفره.

ولفت الموقع إلى أن عدداً من عناصر الفصائل المسلحة يستعدون للقيام بهجوم ضد مواقع النظام و”حزب الله” في تلك المنطقة، رداً على ما جرى في هريرة وإستباقاً لأي أمر مشابه قد يحصل في إفره.