حرييت: تركيا تزود “داعش” بمخصبات لصناعة المتفجرات

0
32

أنقرة|

كشفت صحيفة “حرييت” التركية أن أسمدة مخصبة من “نترات الأمونيوم” يمكن استخدامها في تصنيع المواد المتفجرة تتدفق إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية من الأراضي التركية.

وأضافت الصحيفة إن العديد من العمال الأتراك يعملون طوال اليوم بتعبئة الأسمدة في الأكياس ويضعونها في العربات ليتم نقلها إلى تنظيم “داعش” الإرهابي عبر المعبر الذي يربط بلدة تركية بسورية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن هذه الاسمدة من نترات الأمونيوم قد تستخدم في الزارعة إلا أنه من المعروف أنها باتت تستغل على نطاق واسع من قبل الإرهابيين في كافة أنحاء العالم ومن بينهم إرهابيو “داعش” لصنع المواد عالية التفجير.

ويؤكد السياسي التركي المعارض “محمد ايهان” أن هذه الأسمدة ليست للزراعة وإنما لصناعة القنابل وهو رأى أغلبية سكان بلدة أكاكالي التركية الحدودية.

وتشير حرييت إلى أن عمليات النقل العلنية لهذه المخصبات من نترات الامونيوم إلى مواقع “داعش” تسلط الضوء على الشكوك بشأن الالتزام التركي المزعوم بعزل الإرهابيين على حدودها داخل سورية في وقت يؤكد المراقبون تواصل الدعم الذي تقدمه حكومة حزب العدالة والتنمية للتنظيمات الإرهابية في سورية بالسلاح والمال وفتح الحدود لها كما حصل في إدلب مؤخرا عندما هاجم آلاف التكفيريين المرتزقة القادمين عبر الحدود المدن والقرى السورية الآمنة بإسناد ناري تركي.

صحيفة افرانسال تؤكد ضلوع نظام حزب العدالة والتنمية بإمداد تنظيم داعش الإرهابي بمواد كيماوية وبارود تسهم بتصنيع متفجرات ونقلها إلى سورية

كما كشفت صحيفة افرانسال اليسارية التركية عن معلومات جديدة تؤكد تورط نظام حزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا بدعم تنظيم “داعش” الإرهابي وامداده ليس فقط بالسلاح التقليدى وإنما بالمواد الكيماوية والبارود لصنع المتفجرات.

وقالت الصحيفة التركية فى سياق تقرير نشرته على موقعها الالكتروني اليوم إن إرهابيي “داعش يحصلون على ما يحتاجونه من المواد الكيماوية والبارود لصنع المتفجرات وبالكمية التي يطلبونها من تركيا” لافتة نقلا عن مصادر محلية تركية في مدينة اكجاقلعة التابعة لمدينة أورفا على الحدود مع سورية “إلى تسهيل مسؤولي هذا النظام” عبور وتسلل ثلاث شاحنات كبيرة إلى المنطقة الجمركية الحدودية مع سورية وأنزالها حمولات تتضمن عددا كبيرا من اكياس السماد الكيماوى /نترات الامونيوم/ وكميات كبيرة من البارود وهى المواد التى تستخدم فى صناعة المتفجرات شديدة الانفجار وخاصة فى /السيارات المفخخة”.

وكانت وزارة الجمارك التابعة لحكومة حزب العدالة والتنمية أثارت دهشة مراقبين واوساط تركية بعد موافقتها على تطبيق قانون جديد يسمح برفع القيود المفروضة على ادخال العملات النقدية مجهولة المصدر من المعابر الجمركية التركية المختلفة حيث يؤكد محللون تحول البلاد إلى “جنة” للأموال السوداء.

ونقلت الصحيفة التركية عن المصادر ذاتها قولها إن “شاحنات صغيرة تابعة لداعش دخلت المنطقة الجمركية باشراف الامن التركي ونقلت المواد الكيماوية المذكورة إلى مناطق تقع تحت سيطرة التنظيم فى سورية” ما يؤكد استخدام التنظيمات الارهابية في سورية للمواد الكيماوية ومساهمة نظام رجب طيب اردوغان فى سفك الدم السورى والايغال فى انتهاك القوانين والاعراف الدولية بالاعتداء على سيادة دولة جارة.

وفي سياق آخر أعلنت مصادر استخباراتية هندية اليوم مقتل إرهابي هندي في سورية كان قد انضم إلى تنظيم “داعش” في شباط الماضي.

ونقل موقع “انديا توداي” الهندي عن المصادر قولها نقلا عن أقارب المدعو “محمد حنيف وسيم” الذي كان قد تخرج في كلية الهندسة في “حيدر اباد” بالهند والبالغ من العمر 27 عاماً قولها .. “إن الأخير انضم إلى تنظيم “داعش” بسورية في شباط بعد أن كان سافر إلى لندن بحجة إجراء دراسات عليا ولكنه سرعان ما فر من هناك للالتحاق بصفوف “داعش” في سورية”.

وأشارت المصادر إلى أن “حنيف” قتل في سورية في الخامس عشر من آذار الماضي.

وكانت أجهزة الاستخبارات الهندية كشفت مؤخراً عن وجود إرهابيين هنود يحملون الايديولوجيا المتطرفة لتنظيم “داعش” على الأراضي الهندية وهم يسعون لاكتشاف الأشخاص الذين لديهم أي ميول للتطرف ليتم تجنيدهم في صفوف التنظيم الإرهابي المذكور من خلال نشر إيديولوجيته والدفع بهم للانضمام إليه.