حركة فتح: لن نصمت على أي عدوان خارجي على سوريا

0
46

رام الله|

أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن سورية الشقيقة تعرضت ومازالت تتعرض لعدوان خارجي تشارك فيه ثمانون دولة أجنبية بكل إمكانياتها وعصاباتها ومخابراتها ومجرميها وإبداعاتها في الإرهاب والقتل والتدمير مبينا أن حركة فتح لن تقف مكتوفة الأيدي عندما يكون العدوان أجنبيا ويحمل هوية وصفات العدوان الغاشم الذي تعرضت له فلسطين عام 1948.

ولفت زكي إلى أن هذا العدوان الغاشم يسعى الى طحن وتفكيك الوطن العربي جميعه وقتل العزل والآمنين من أبنائه وجز أعناقهم بحد السيف وحرق أجسادهم بالنار والبارود وتدمير بيوتهم ومساكنهم ومساجدهم وكنائسهم وحفر الأرض بحثا عن رفات أنبيائهم وصلاحهم والمقدسين في حضارتهم.

ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن زكي رده على اللغط الإعلامي والتضارب في المواقف والتصريحات التي صدرت عن العديد من المسؤولين الفلسطينيين في الآونة الأخيرة حول عدوان تنظيم “داعش” الإرهابي وسلالات التكفيريين الأخرى على مخيم اليرموك قائلا إن “الصمت على الجريمة خيانة والسكوت عن الحقيقة مؤامرة والارتباك في مواجهة العدوان جبن وخذلان وسقوط في مستنقع المهزلة من التاريخ وليست حركة فتح هي التي تحمل سيفا مثلوما في مواجهة العدوان على مخيمات شعبها وليست هي التي تعري لحم المشردين من أبنائها لسيوف الخونة والمتآمرين من عملاء الأطلسي وكتائب الأشباح التابعة للموساد والمخابرات الأمريكية”.

ووجه زكي التحية والإكبار لجميع المقاتلين الذين يدافعون عن أبناء مخيم اليرموك وفي مقدمتهم جيش التحرير الفلسطيني الذي يقاتل جنبا إلى جنب مع الجيش العربي السوري دفاعا عن سورية ومخيمات شعبنا المناضل الصبور.

وأشار إلى أن حركة فتح لا تتدخل في الشأن الداخلي للدول العربية عندما يكون الخلاف داخليا بين أبناء الشعب الواحد لكنه لن يكون مقبولا بعد أن تكشفت خيوط المؤامرة واتضحت معالمها للقاصي والداني.

وأشار زكي إلى أن الأعداء أرادوا في سياق رسم خارطة جديدة لمنطقتنا العربية شطب وإلغاء قضيتنا الفلسطينية من اهتمامات شعوبها واستبدالها باهتمامات وأولويات أخرى حيث إنهم حسموا أمرهم بلا رجعة على تقسيم المقسم وأن يغيروا الخارطة وأولويات الأمة خدمة لتعزيز وجود إسرائيل وضمان تفوقها وهيمنتها على مقدراتنا العربية.