حركة البناء الوطني تبحث في الخيارات الاستراتيجية للسوريين

13-01-2018


حركة البناء الوطني تبحث في الخيارات الاستراتيجية للسوريين

عقدت  حركة البناء الوطني صباح اليوم ندوة حوارية حضرها ناقشت فيها  تقرير المرحلة الأولى من برنامج / بحث الخيارات الاستراتيجية للسوريين/ بحضور شخصيات فكرية وإعلامية وقيادات مجتمعية وناشطين بالمجتمع المدني.

وتمحورت مناقشات الندوة حول اربع عناوين أساسية هي / الهوية والانتماء وشكل الدولة والحكم/الحوكمة/والمصالحات وبناء السلام/ وتحدثت الخيارات الاستراتيجية في إطار حوار سوري سوري.

وتحدث أنس جودة رئيس حركة البناء الوطني عن البرنامج بالقول.. يعمل البرنامج على تعزيز الحوار السوري السوري والتعرف على الخيارات الاستراتيجية للسوريين والتي  يجب أن تبنى عليها أي عملية سياسية خلق المساحة الأساسية للمجتمع السوري لبحث وتقرير مصيره بنفسه فالهدف الرئيس من البرنامج هو الخروج ببرامج عمل وحوامل اجتماعية لها.

وأشار جودة إلى أن موضوع المصالحات يحمل بعدين.. الأول.. آني إسعافي يتمثل بما تقوم به الدولة من هدن والاتفاقات عسكرية لوقف اطلاق النار أما البعد الثاني يبنى على البعد الأول وتحدث عن المحاور والعناوين الثلاثة السابقة فليس هناك

مصالحة مستدامة بدون البحث بجدية في الهوية والانتماء شكل الدولة والحكم والحوكمة.

وقال جودة : يعتبر هذا التقرير بمثابة إسدال للستار عن المرحلة الأولى والتي خرج عنها تقرير عن الجلسات الأربعة وهو يتطابق مع رغبة حركة البناء الوطني فيل مشاركة النتائج مع السوريين وليكون التقرير جهدا يضاف إلى الجهود التي تقوم بها بقية القوى المدنية والسياسية في سورية.

وتحدثت أمل حميدوش المدير التنفيذي للبرنامج عن آلية صناعة التقرير بالقول.. بدأنا العمل على منصات الحوار في شهر أيلول 2016 وأصدر التقرير مع بداية عام 2018 ومرت عملية صياغته بالمراحل التالية .. أولا تم تفريغ محاضر جلسات الحوار الأربعة ومن ثم بحث الأفكار والاقتراحات الناتجة عنها وتجميعها وتحليلها ومن ثم عرض التقرير على مجموعة من الخبراء في عمل الاجتماع والاقتصاد للتعليق عليها واستخراج النتائج.

وقال مازن بلال عضو الفريق العلمي الخاص بالتقرير.. لأول مرة يتم دراسة الخيارات للشعب السوري وفق هذه المنهجية حيث تم تقسيم الموضوع إلى قطاعات بدءا من الأمور الأساسية كهوية ووصولا إلى الحالات الإجرائية كالحوكمة والمصالحات وأعطت هذه القراءة صورة بانورامية للتنوع السوري وقدرة السوريين على إنتاج أفكار من أجل بناء مجتمعهم ومستقبلهم.

واضاف بلال انه لاشك أن نتائج التقرير تحتاج إلى تحليل محتوى يمكن عبره الاستفادة منها في مختلف المجالات فهي وعلى الرغم من أنها لم تحتوي اجماعا لكنها وضعت الأسئلة الأساسية للمستقبل السوري ولحل الأزمة في سورية.

 


Print pagePDF page