حديث خاص مع  المستشار أحمد منير عن المصالحة الوطنية في الغوطة الغربية وما هي حال الغوطة الشرقية

0
77

دمشق -خاص- عبدالهادي الدعاس|

 لطالما شكلت الغوطة الغربية معقلاً  اساس  الارهابيي  جبهة النصرة  المدعومة من الكيان الاسرائيلي بشكل مباشر، اربعون يوما من القتال المتواصل في  أحياء  ظنت النصرة من السهل  السيطرة عليها ، معارك انتهت  بحصار خانق  لم يترك للعصابات المسلحة هناك الا خياراُ واحداً هو الاستسلام والرضوخ لمصالحة تقضي بإجلاء المسلحين  نحو محافظة ادلب وتسوية وضع من أراد البقاء، وفرض سيطرة الجيش من جديد على كامل الغوطة الغربية.   

موقع “أخبار سورية والعالم” أجرى حواراً خاص مع مستشار وزير المصالحة السيد “احمد منير”  للحديث بشكل مفصل عن هذه  المصالحة

بداية لنتحدث عن الاتفاق الأخير في الغوطة الغربية بإجلاء المدنيين وخضوع المسلحين لهذا الاتفاق؟

نتكلم عن موقع استراتيجي تشغله تلك العصابات الإرهابية التي ترتبط بشكل مباشر بالكيان الصهيوني حيث أن موقعها امتداد للقنيطرة والحدود اللبنانية لذلك تعد نقطة مهمة ومرتكز أساسي لاستخدام العصابات في أمور تخص أمن الكيان الصهيوني في الجولان المحتل، فحينما قام الجيش العربي السوري بأعمال عسكرية خلال الأربعين يوم الماضيين بعد ما ستنفذ كافة السبل للمصالحات الوطنية والتهدئة أصرت تلك المجموعات على استمرار تعندها، لذلك سيطر الجيش السوري على المناطق الثلاث واصبحت الأن ضمن 10 كيلو متر بعدما كانت على بعد حوالي 88 كيلو متر، وهذا يعد مؤشر إيجابي لانتصار أراده أبناء هذه المناطق على مجموعات الجهل والتكفير، انتصار الجيش يشيرا الى أن الغوطة الغربية اصبحت خالية من كافي أيادي الخراب والدمار الذي طال تلك المنطقة، التي كانت خط امداد حيوي للمجموعات الإرهابية وبانتصارها ستكون المرحلة القادمة إيجابية في أكثر مناطق ريف دمشق.     

هناك تقارير تحدثت عن دعم إسرائيلي مباشر تلقته المجموعات الإرهابية المتمثلة بجبهة النصرة في منطقة بيت جن تحديداً، هل من معلومات لديكم عن ذلك وما الأهداف الإسرائيلية هناك؟

الكيان الصهيوني لم يخف الاتفاق منذ البداية وهذا معروف لدى الجميع عن الدعم والإمداد والعلاج الذي تلقته مجموعات جبهة النصرة، لهذا سيكون الفرز اليوم بين الغرر بهم والذين قاموا بتسليم اسلحتهم للعودة لحضن الوطن وبين القيادات والعناصر التي ترتبط بالكيان سيكون نتائجهم أما اسرائيل أو ادلب.

هنالك شريحة كبيرة من السوريين ضد عمليات المصالحة لمين تلطخت ايديهم بالدماء ما رأيك بذلك الموضوع؟

من تلطخت ايديهم بالدماء سيكون هناك قانون سوري ومحاكم تقوم بمحاسبتهم من يستفيد بالمصالحة الوطنية ومرسوم العفو إما لمن تلطخت ايديهم بالدماء وغرر بهم وذلك واضح خلال تقارير لجان المصالحة،  كثير من الناس خلال الازمة فرض عليهم ظروف خارجة عن ارادتهم ولكن بانتصارات الجيش السوري وتهيئ الظروف لعودتهم لحضن الوطن قام الكثير من العودة والالتحاق بالخدمة العسكرية، ونحن مع كافة المصالحات الوطنية التي ستقام لما تبقى من مناطق تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية.

في ظل التحرك الميداني للجيش السوري والخطوة الجديدة في الريف الغربي للعاصمة هناك حراك سياسي يجري إن كان في أستانا او جنيف وقريبا في سوتشي.. كيف ترى هذا التكامل بين العمل السياسي والعسكري؟

العمل العسكري هو تهيئا للعمل السياسي، وما نلاحظه من انتصارات للجيش العربي السوري لأغلب المساحات السورية يؤدي الى نضوج العملية السياسية، وهذه العملية هي حوار سوري سوري، نرى اليوم تراجع تلك المجموعات المشغلة من قبل أميركا أو ما سمي بأصدقاء سورية بعد التحرير بأن الصوت السوري هو الوحيد الموجود في المنطقة والحكومة السورية بتماسك وصمود شعبها استطاعت ان تحد جموح قرارات جنيف التي تفرض اذعان على سورية وتسلب منها القرار السياسي لكن تماشينا مع جنيف حتى ظهر ما يسمى بـ أستانا التي تمت بلقاءات وتفاهمات كثيرة من خلاله كانت ألمه ومخاضه في سورية، والأن مخرجات أستانا هي سوتشي التي سيكون بها “الحوار سوري سوري” بامتياز والسوريين هم الوحيدون الذين سيخططون مستقبلهم  هناك رؤية للدستور ونظرة مستقبلية يقوم بصنعها أبناء سورية وما بعد سوتشي سيكون حوار سوري سوري في سورية.   

هناك معلومات تتحدث عن مرونة يبديها “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية لدمشق وأنباء عن اتفاقات قريبة بين الدولة السورية والمجموعات المسلحة هناك بالتزامن مع تعنت  جبهة النصرة وفيلق الرحمن.. هل سنشهد في المستقبل القريب اتفاق يقضي بحل شبه جذري لمسألة الغوطة الشرقية بعيدا عن الحل العسكري؟

هي أدوار تتوزعها المجموعات المسلحة من قبل الماكثين سواء جبهة النصرة وفيلق الرحمن وداعش هو تنظيم عالمي للإخوان المسلمين افرز تلك المجموعات التي تسيطر عليها قوى الاستعمار، وما يجري اليوم بالغوطة من امداد لتلك المجموعات يأتي من قبل مشغليهم قطر والسعودية وتركيا واسرائيل القائد واحد لكن الأدوار متبادلة، واليوم الجيش والدولة السورية قدموا فرصة كبيرة للمصالحة، أرجح لهذه المنطقة في الفترة القادمة ان يكون الحل عسكري لأنه نفذت كافة حلول المواطنين بضغطهم على تلك المجموعات المسلحة بدخول اتفاق المصالحة الوطنية.

وفي الختام أكد أحمد منير على ان الحكومة والمصالحة الوطنية يقدمان الجهد الكامل لملف تحرير المخطوفين متأملا بأن يعود كافة ابناء الوطن الى عائلاتهم في العام القادم وان تستعيد سورية كافة ارضيها من دنس الإرهابيين وعودة الاستقرار والأمان إلى ربوع الوطن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هي ادوار تتوزعها تلك المجموعات المسلحة من الشاغلين سواء جبهة نصرة او فيلق الرحمان او داعش هو التنظيم العالمي للإخوان المسلمين  الذي افرز هذه المجموعات وهذه التنظيم العالمي التي تسيطر عليه القوة قوة الاستعمار العالمي وما يجري بالغوطة هم مشغلين من قبل قطر اسرائيل سعودية وتركيا لما نرى الامداد ومن وين يتلقوها

القائد واحد لكن الأدوار متبادلة اليوم الجيش العربي السوري والدولة السورية اعطت فرصة كبيرة للمصالحة في اختطاف للمواطنين ومناطق تخفيف التوتر تلزم المجموعات التي دخلت بمناطق خفض التوتر ان تقوم بالتعاون مع الجيش العربي السوري لضرب قوة الارهاب المتبقية  انا ارجح لهذه المناطق في الفترة القادمة هو العمل العسكري لانه نفذ كل حلول المواطنين بضغطها للمصالحة.