حامية مشفى جسر الشغور تدمر عربة مفخخة.. والمهام الخاصة تغير على جبل الأربعين

0
29

إدلب|

تصدت القوات المدافعة عن المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور بريف إدلب صباح اليوم لهجوم شنه أفراد من التنظيمات الارهابية التكفيرية على المشفى وأوقعت بينهم العشرات بين قتلى ومصابين.

وقال مصدر عسكري إن جنودنا الأبطال المدافعين عن المشفى الوطني في جسر الشغور دمروا عربة براد كبيرة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات قبل وصولها إلى سور المشفى.

وأكد المصدر سقوط عشرات القتلى والمصابين بين الإرهابيين الموجودين قرب عربة البراد وتدمير أسلحة وذخيرة لهم.

وذكر المصدر أن مجموعات المهام الخاصة في الجيش العربي السوري نفذت سلسلة من الكمائن والاغارات دمرت خلالها أوكار الإرهابيين ومحاور تحركهم في جبل الأربعين بريف إدلب وعددا من الآليات وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين.

كما نفذت وفق ما ذكر المصدر وحدات من الجيش والقوات المسلحة  سلسلة عمليات أسفرت عن تدمير أوكار وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” في سراقب وغانية والمعلقة واشتبرق بريف إدلب.

وأكد المصدر أن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أوكارا للإرهابيين في محيط المشفى الوطني والسكرية وبزيت في ريف إدلب وتجمع آليات عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة جسر الشغور موقعا عشرات القتلى والمصابين في صفوفهم”.

وكانت وحدات من الجيش أحكمت منذ الاحد الماضي سيطرتها النارية على جميع المحاور المؤدية الى جسر الشغور في وقت يواصل فيه الجنود المدافعون عن المشفى الوطني صمودهم واستبسالهم في وجه إرهابيي ما يسمى جيش الفتح الذي ينضوي في صفوفه مئات الإرهابيين المرتزقة من جبهة النصرة وأحرار الشام وجند الأقصى وفيلق الشام ولواء الحق وجيش السنة وأجناد الشام المرتبطة بنظام أردوغان السفاح والأنظمة المتطرفة الحاكمة في قطر والسعودية.

وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها في مناطق متفرقة من ريف إدلب من بينهم ما سمته /المسؤول الميداني في الفرقة 21/ المدعو مالك الحسين و/القائد الميداني في لواء الحق عبد اللطيف حسنة ومصطفى القداح وأبو محمد الحمصي ومصعب أبو عبدو.