حاجة سوريا في مرحلة الإعمار مليونا طن حديد سنوياً

0
17

دمشق: رغم مضي نحو عام ونصف العام لإقلاع معمل حديد حماة إلا أن الشركة لا تزال تواجه بعض الصعوبات التي تحول دون الإنتاج بالطاقة المتوقعة للأفران بسبب نقص توريد الكهرباء للشركة التي يقتصر عملها حاليا على وردية واحدة تعمل ليلاً وتشغل فرنين للصب طاقة إنتاج كل فرن بالوردية 25 طنا.‏
الشركة استطاعت تجاوز مشكلة تأمين المواد الأولية بحسب المهندس أحمد طنب مدير عام الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية عبر التعامل مع الموردين المحليين وإجراء مناقصات تم من خلالها تأمين الأقطاب الفحمية والآجر الحراري والفلزات الداخلة في تكوين المعدن ما سمح للمعمل بالإنتاج بطاقة مقبولة ووفر على خزينة الدولة القطع الأجنبي الذي كان يفترض استجراره لتأمين المواد الأولية، هذا إلى جانب تمتع إنتاج الشركة بالجودة العالية حسب التحاليل الكيميائية والفيزيائية المنفذة ومطابقتها للمواصفات القياسية السورية ما يمكنها من المساهمة في تلبية احتياجات مرحلة إعادة الإعمار المقبلة عليها البلد والتي تتطلب إنتاج 2 مليون طن من الحديد سنوياً.‏
وبين طنب أن المطالبات المستمرة من وزارة الصناعة في اللجنة الاقتصادية لتزويد الشركة بالطاقة الكهربائية ساهمت في تحسن وضع الكهرباء خلال الفترة الماضية حيث زودنا بـ 50 ميغا شغلت فرنين خلال الوردية الليلة ومع ذلك فإن الطاقة المنتجة حالياً في المعمل لا تشكل إلا سدس الكمية المخططة للعام الواحد والتي تصل لنحو 288 ألف طن.‏
وذكر طنب أن الشركة استطاعت إنتاج ما يزيد عن 33 ألف طن من مادة البيليت من بداية العام الحالي ولغاية أيلول الماضي في حين تجاوزت مبيعات الحديد المبروم لنفس الفترة الـ 2400 طن ومبيعات البيليت 32 ألف طن وإجمالي قيمة المبيعات وصل لـ 8 مليارات و651 مليون ليرة .‏