“جيش الوفاء” يشارك في معارك تحرير دوما.. و”علوش” ينعي 36من أفراده

0
35

ريف دمشق/

أعلنت ميشيا “جيش الاسلام” في أحد جوامع دوما، عن مقتل 36 إرهابيا بصفوفها في المعارك الدائرة مع الجيش على مشارف دوما.

وتلقت الجماعات المسلحة خلال اليومين الماضيين ضربات مكثفة أسفرت عن مقتل “أبوزيد قناص”، القائد العسكري لما يسمى “الاتحاد الاسلامي لاجناد الشام”، الذي أغتاله مجهولون وإتهمت “النصرة” بشكلٍ غير رسمي فيه، فيما قتل القيادي في “جيش الاسلام” المدعو “أبو خليل صعب”، وخبير المتفجرات في الجماعة “قتيبة كامل” الملقب “ابو عبدو تفجير”، في ضربة للجيش قبل ايام.

إلى ذلك، أعلن في الغوطة عن إتفاق بين “جبهة النصرة” و “أجناد الشام” يضع حداً للخلاف القائم بينهما، وعلم ان الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بإحالة كل المواضيع الخلافية العالقة إلى محكمة خاصة شرعية لتعطي قرارها فيها وتفض النزاع “حقناً للدماء”، كما جاء في بين وزّع في الغوطة.

وكان الخلاف قد تفاقم بين الطرفين بسبب إتهامات متبادلة بمضايقات للمسلحين من الطرفين في مدينة عربين في الغوطة الشرقية.

إلى ذلك تؤكد المصادر أن التطوّر الأبرز الذي سجّل في ميدان القتال على أطراف دوما، هو المشاركة الاولى لـ “جيش الوفاء” او “لواء اليرموك” في المعارك الدائرة حالياً في اطراف دوما.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجيش مشكّل من مسلحين معارضين خرجوا على فترات من الغوطة الشرقية وقرّروا قتال “زهران علّوش” إلى جانب الجيش السوري بعد ان تمّت تسوية أوضاعهم.

ووفق مصادر ميدانية عالية الاطلاع شارك جيش الوفاء للمرة الأولى في المعارك على المحاور الامامية يوم أمس السبت، بإطار عمليات الجيش الموسعّة في أطراف دوما.

ويعد المقاتلون في “جيش الوفاء”، من اصحاب الخبرة العسكرية والإطلاع الميداني على بنية المسلحين العسكرية في دوما وغيرها من مناطق الغوطة الشرقية، ويملكون إحداثيات لمقار عسكرية، ويعرفون تكتيكات المسلحين العسكرية، وكل هذا يساعدهم في حربهم ضد من يحتل قراهم ومدنهم في الغوطة.

وبحسب المعلومات فإن الجيش يعمل وفق تكتيك “قضم المساحات” وتقليص سيطرة المسلحين الميدانية في المزارع وكسر دفاعاتهم وإرجاعهم إلى الخلف، مع إستغلال المساحات التي يُستعاد السيطرة عليها في الغطاء الناري والضغط العسكري على المدينة، وايضاً تاتي لتحد من إستهداف العاصمة دمشق بالقذائف من هذه المناطق.