جولة الليجا تنتظر معركة برشلونة وانتهاء كابوس برنابيو

0
6

مدريد|
يدخل النصف الأول من الليجا مرحلته الأخيرة، والتي تعود بعد انتهاء مباريات دور ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا، بمواجهات أخرى مثيرة في صراع المقدمة والوسط، أو حتى فرق مؤخرة الترتيب.
بدأت هوية البطل تتضح شيئًا فشيئًا مع الوصول للجولة رقم 19، إذ لا زال برشلونة مستمر في تقديم مستوياته المميزة منذ انطلاق البطولة، ليتصدر الترتيب بفارق 9 نقاط عن أتليتكو مدريد، و11 عن فالنسيا، بالإضافة لتوسيع الفارق مع الغريم التقليدي ريال مدريد إلى 16 نقطة.
ممنوع الخطأ
أصبح لا مجال للتفريط في مزيد من النقاط أمام ريال مدريد، في مبارياته المتبقية، بعدما أهدر 19 نقطة خلال 18 مباراة خاضها بالليجا، مما سيدفع زيدان لوضع ترتيبات خاصة لتلك المباراة.
لم يتمكن الملكي من تحقيق الفوز على ملعبه سوى في مباراة واحدة من آخر 4 لقاءات، من بينهم مباراتين أمام فوينلابرادا ونومانسيا اللذين يلعبان في دوري الدرجة الثانية، بالإضافة لخسارة الكلاسيكو أمام برشلونة بثلاثة أهداف نظيفة، مما سيمثل ضغطًا على اللاعبين في ظل غضب جمهور البرنابيو.
يأمل مشجعو ريال مدريد في انتهاز الفرصة، والعودة للطريق الصحيح، خاصة مع المعنويات المنخفضة للاعبي فياريال عقب الخروج من كأس الملك، على الرغم من الفوز على ليجانيس في مباراة العودة، ولكن لا تزال المشكلات في الفريق عديدة سواء العقم التهديفي لكريستيانو رونالدو أو أخطاء خط الدفاع علاوة على ابتعاد ثلاثي الوسط عن مستواهم.
معركة في أنويتا
يتطلع برشلونة لخوض مباراة دائمًا تتسم بالسخونة أمام فريق ريال سوسيداد بملعب أنويتا، والذي لم يفز عليه سوى مباراة واحدة خلال المواسم الثمانية الأخيرة، مقابل 4 هزائم و3 تعادلات.
ولكن قد تتغير الأوضاع هذا الموسم لما يقدمه البلوجرانا مع مدربه إرنستو فالفيردي، الذي أصبح لديه الذكاء بما يكفي للحصول على الثلاث نقاط بصرف النظر عن جودة الأداء، وهو ما يميز الفريق هذا الموسم.
ويعتمد المدرب الإسباني بصورة كبيرة على التنظيم الدفاعي ومن ثم التحول للهجوم، حيث يعيش ليونيل ميسي ولويس سواريز فترة توهج غير عادية، لينضم لهما عثمان ديمبلي الذي ظهر بصورة جيدة في مباراتي سيلتا فيجو بالكأس.
مباراة على الخطوط
تنفس سيميوني الصعداء في ميركاتو الشتاء، والتي ساهمت في تغيير شكل فريقه سواء في طريقة اللعب أو اللاعبين بانضمام دييجو كوستا وفيتولو حيث أصبح يعول عليهما الكثير للعودة لأسلوب الروخيبلانكوس كما كان في الماضي.
ينهى أتليتكو مدريد الدور الأول بمواجهة إيبار الذي يعد من الفرق التي أحدثت مفاجآت في الشهرين الماضيين، فبعد أن كان يحتل المركز 17 بعد الجولة 11، استطاع أن يحقق 6 انتصارات وتعادل وحيد في آخر 7 مباريات، ليقفز للمركز السابع بفضل مدربه خوسيه ميندليبار الذي أعاد لهم الثقة بشكل كبير.
استمرار صحوة
وجد فالنسيا ضالته في العام الجديد حيث عاد لسكة الانتصارات عبر بوابة جيرونا بالجولة الماضية، بالإضافة لمباراتي كأس الملك أمام لاس بالماس، وهو ما سيأمل المدرب مارسيلينو جارسيا في استكماله عندما يحل ضيفًا على ديبورتيفو لاكورونيا.
من المتوقع أن يظهر فرانسيس كوكلين ولوسيانو فييتو، الوافدان للخفافيش في يناير، لأول مرة في الليجا بعد أن ضمهما مارسيلينو لقائمة الفريق، حيث سيمثلان قوة كبيرة في مركزي الوسط والهجوم خاصة المهاجم الأرجنتيني الذي سجل هاتريك في مرمى لاس بالماس في الكأس بأولى مشاركاته.
نقطة انطلاق
على الجانب الآخر لا يزال إشبيلية يبحث عن نقطة البداية مع الايطالي فنتشينزو مونتيلا، خاصة بعد البداية الصادمة بالجولة الماضية والخسارة من ريال بيتيس بنتيجة 5-3 في ديربي أندلسي، ليفوز بعدها في مباراتي قادش في كأس الملك.
وسيلاقي الفريق الأندلسي نظيره ديبورتيفو آلافيس يوم الأحد صاحب النتائج المتذبذبة في الليجا، ولكنه منتشي بالتأهل لربع نهائي كأس الملك.