جنون في اسعار الايجارات والعقارات: 100الف ليرة ايجار البيت و150 الف سعر المتر على الهيكل

0
73

دمشق- خاص – صبا عباس

تحت تأثير الحرب الظالمة  على سورية والهجمة التي تتعرض لها شهدت قطاعات عديدة تأثراً ومنها قطاع العقارات والبناء حيث تعددت الآراء لدى أصحاب المكاتب العقارية والمواطنين في سبب التأثر مؤكدين أنها باتت اليوم تمثل عبئاً ومعاناة للمواطنين الباحثين عن مسكن إلى جانب ضغوطات يومية تطال العديد من مجالات الحياة.

وخلال جولة لموقع “اخبار سوريا العالم” في منطقة المزة تحدث عدد من أصحاب المكاتب العقارية في منطقة المزة /86/ عن الإقبال الكبير على منازل الآجار من قبل شرائح مختلفة منهم طلاب جامعات و عمال وموظفين وعدد من الأسر المحتاجة التي هربت من مناطق عاثت فيها التنظيمات الإرهابية خراباً لافتين إلى ارتفاع السعر المطلوب في بعض الأحيان من قبل صاحب المنزل وغلائه حيث وصل سعر الغرفة ومنافعها إلى 20 ألف و100 ألف للشقة المفروشة والمفارقة انه عند تسجيل عقد الايجار في البلديات يسجل الايجار بألف ليرة مما يعني خسارة للدولة من بعض ايراداتها .

وأوضح عدد آخر أن أسعار هذه العقارات مرتفعة بالنسبة لمدخول المواطن في ظل الغلاء ووجود أزمة سكن إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الذي أدى لحالة شبه توقف عن البناء والإكساء وحركة النزوح التي سببت ضغطاً سكانياً في العاصمة دمشق .

وعند الوصول إلى أسعار المنازل عند اوستراد المزة وصف السيد محمود الملاح الأسعار بالنار حيث يبلغ سعر المنزل 100 متر 80 إلى90 مليون ويتفاوت السعر للآجارات ليصل إلى 200 ألف حسب المكان  مؤكداً أن أخلاقيات الناس والالتزام من قبل الباعة في السوق بتنافس يضمن حق الطرفين العامل الأهم لتخفيف العبء.

وعبر الكثير من المواطنين في جرمانا عن دهشتهم من الاسعار  الكاوية التي تفوق امكاناتهم  عشرات الاضعاف حيث وصل سعر ايجار البيت  وسطيا بين 50 الى 75 الف ليرة للبيت العادي وطالبوا بوضع حد للسماسرة /المكاتب العقارية/ الذين يزيدون اسعار الايجار لانهم يأخذون عن كل بيت مؤجر سمسرة اجار شهر هذا ناهيك عن اجبارنا على توقيع عقود لمدة شهرين او شهر لا خراجنا بعدها ولاستفادة من التأجير مرة اخرى وتابع البعض ان بعض سكان المناطق الشرقية تركوا المنطقة عندما لم يستطيعوا الاكمال بسرقة النفط واتو الى جرمانا واستأجروا بمبالغ مرتفعة

من جانبهم رأى عدد من المواطنين أن أسعار العقارات المبيع والآجار في الوقت الحاضر مرتفعة جدا ولا تتناسب مع مستوى المعيشة ودخل المواطن حيث بين عبد الرزاق الفياض أحد المهجرين من محافظة دير الزور ويسكن في منطقة المزة /86/  أن العرض قليل والطلب كثير على الايجار معتبراً أن وجود ما وصفه حالة مزاجية لدى أصحاب المنازل المعروضة في المكاتب وتحكمهم بالأسعار سبب لارتفاع الأسعار في حين عزت مواطنة من حلب السبب لاستغلال بعض ضعاف النفوس حاجة الناس إلى الاجار نتيجة تركز عدد كبير من الوافدين من محافظات اخرى الى  دمشق وريفها.

وناشد اغلب المستأجرين أصحاب القرار إلى إيجاد حلول ممكنة تخفف من مشكلة تأمين مسكن وتضبط ارتفاع اسعار الايجارات المرعب.

ويبقى توضيح الرؤية لوضع حركة العقارات في العاصمة والآلية الممكنة لمتابعتها تعمل عليه محافظة دمشق والجهات المعنية بالمصالح العقارية والسكن.