جسر تلفزيوني يصل حمص بالرستن.. البرازي يدعو المسلحين لتسليم أسلحتهم

0
40

حمص|

عقد محافظ حمص طلال البرازي مؤتمرا عبر الفيديو مع أعضاء من المعارضة السورية المسلحة في الرستن والحولة لمناقشة وضع  منطقة خفض التصعيد وقضايا المصالحة الوطنية.

وجاء هذا الاجتماع ، الأول من نوعه في حمص والثالث على مستوى سوريا، بعد اجتماعين مماثلين عقدا في محافظتي دمشق ودرعا، بمبادرة من المركز الروسي للمصالحة في سوريا.

وناقش الطرفان عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بين مبنى إدارة المحافظة في دمشق والمعارضة السورية المسلحة في الرستن والحولة تنظيم مسألة تسليم مساعدات إنسانية للسكان المدنيين في الغوطة ، واستئناف العملية التعليمية في المدارس في هذه المنطقة التي تم خفض التصعيد فيها في وقت سابق.

وقال محافظ حمص: تم خلال اللقاء “بحث الخطوات القادمة للمصالحة شمال مدينة حمص وخاصة أن الحكومة السورية بالتعاون مع الأصدقاء الروس تسعى لإعادة الأمن والاستقرار والحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى الريف الشمالي”.

وأضاف المحافظ: إن لقاء اليوم هو “دعوة ونداء لأهالي الريف الشمالي لاختيار طريق المصالحات والتسويات وتسليم السلاح والقتال إلى جانب الجيش العربي السوري للقضاء على تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين”.

وأشار البرازي إلى أنه تم “تجهيز كل ما يلزم من مستلزمات تعليمية لافتتاح العام الدراسي ليكون أطفال مدارس الريف الشمالي في مدارسهم ينهلون العلم والمعرفة مؤكدا أن “المصالحة واللغة الانسانية هي التي ستسود بعودة الأمن والأمان والاستقرار للريف الشمالي وأن الحكومة السورية حريصة على السير في المصالحات الوطنية في مختلف أنحاء البلاد”.

بدوره بين رئيس مركز المصالحات الروسي في حميميم العماد الكسندر ريكازينوف” أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين القيادتين السورية والروسية ودعم الحكومة السورية لإنجاح المصالحات بين أبناء الشعب السوري بهدف عودة الأمن والاستقرار إلى سورية وبخاصة الريف الشمالي من حمص” لافتا إلى أن “الجانب الروسي يقدم لأهالي الريف الشمالي مساعدات إنسانية وإغاثية كما يعمل على فتح طريق حمص حماة”.

وأوضح ريكازينوف أن “الدول التي حاربت سورية ووقفت ضدها عليها أن تعلم بأن الحكومة السورية تقوم بكل ما بوسعها من أجل تحقيق المصالحات” مؤكداً “أهمية الجهود المبذولة بين الطرفين السوري والروسي لإيصال كل ما يلزم لبدء العام الدراسي الجديد في مدارس الريف الشمالي”.