جرمانا وما حولها…..يطالبون باللجوء الإنساني

0
106

دمشق – ريما ابراهيم الحفة |

سأروي لكم ماحصل معي منذ أيام، لي صديقة تسكن مدينة جرمانا _منطقة الروضة، وبما أنها من السكان القدامى فيحق لها تسجيل دور عند لجنة الحي كي تحصل على مخصصاتها من المازوت، طبعاً دورها قديم منذ عامين ولم يأتي بعد،وعندما سألت أحد أعضاء اللجنة قال لها وبكل ثقة ((لايوجد وأنصحك أن تشتريه من السوق)) مع العلم أن المازوت تواجد لمرتين أو أكثر لكن يبدو أن المعارف والأحباب أكلوا البيضة والتقشيرة، فيا أيها المعنيين والمسؤولين إلى متى ستتكرر هذه الحوادث ومن قرر أن سعر ليتر المازوت الواحد يبدأ من 300ليرة سورية فصاعداً، والمضحك المبكي أن جرمانا لديها العديد من المخاتير واللجان ومناصب ومسؤولين وزعماء يمتلكون أرزاق وتدفئة وأمن الناس وهم ذو نفوذ وعلى مرأى من الجميع، طبعاً يا أصدقائي التعميم سيء وأنا هنا لا أشمل الجميع فربما يكون هناك ضمائر حية وأناس تعمل بصدق لصالح المواطن لكن كم نسبتهم بالنسبة للبقية، فكل مشتقات المحروقات صارت بالواسطة، فيا عزيزي المواطن المقيم في جرمانا وما حولها، كن صديقا حميما لأصحاب الكازيات أو اللجان أو أي شخص نافذ عندها ستكون أمورك بخير، وإلا فعليك أن تمتلك البنزين او المازوت من تجار الأزمة الذين يسيدون ويميدون في الشوارع وعلى عينك ياتاجر، وبأسعار هم قرروها، وهذا طبيعي عزيزي المواطن لأن وزارة النفط الغالية نسيت  أن جرمانا وكشكول ودويلعة…. كلها مناطق سورية وموجودة على الخريطة، فرمت الثقل على مجلس البلدية والناحية والمخاتير واللجان الذين بدورهم أوكلوا مهامهم للقضاء والقدر ومعجزات السماء، لأنهم وبكل صراحة منشغلون بتثبيت زعاماتهم ومربعاتهم ومناطق نفوذ وماخفي أعظم، لذلك وبعد يأس دام كثيراً قرر أهالي جرمانا وماحولها أن يقدموا طلبا رسمياً للحكومة كي يحصلوا على اللجوء الإنساني لعلهم إن أثبتوا جنسيتهم السورية لعلهم إن أثبتوا جدارتهم يحصلون على حقوق دنيا كي يتمكنوا من الصمود في ظل هذه الظروف القاسية. فيا أيها السوريون يامن صنعتم التاريخ أكملوا صناعته والله يعينكم، واصبروا ثم اصبروا ثم اصبروا…. لأن الصبر أكيد أكيد نهايته الفرج القريب