“جبهةالنصرة” تقر بمقتل أميرها العسكري بالجنوب.. والجيش يسيطر على تل المجدع

0
38

دمشق/

أقرت التنظيمات الإرهابية بمقتل “الأمير العسكري العام لجبهة النصرة” في جنوب سوريا بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية للجيش العربي السوري وإعلانه السيطرة على تل المجدع في ريف السويداء.

فقد أعلن مصدر عسكري أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها على تل المجدع شرق قرية الملح في ريف السويداء الجنوبي الشرقي بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين”.

ويرى محللون أنه مع إحكام الجيش سيطرته على تل المجدع يفرض سيطرة نارية على خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية عبر الحدود الأردنية نحو مناطق جنوب شرق السويداء الممتدة نحو البادية السورية وتتداخل جغرافيا مع أقصى مناطق ريف درعا الجنوبي الشرقي.

وفي درعا أقرت “جبهة النصرة” على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل أميرها العسكري العام في جنوب البلاد أبو عمر مختار من الجنسية الأردنية “القاضي الشرعي” أبو الجراح الجرذي ومحمد قطيش ومحمد الغوثاني في الريف الشمالي الغربي.

وتشهد الحدود السورية الأردنية التي تمتد على مسافات طويلة بجغرافيا متنوعة تسللا كثيفا للإرهابيين من مختلف الجنسيات نحو الأراضي السورية وإدخال أسلحة وذخائر لإمداد التنظيمات الإرهابية المسلحة فضلا عن كونها ممرا لتهريب المقتنيات واللقى الأثرية في ظل عدم ضبط الحدود ومراقبتها من قبل السلطات الأردنية.

ولفت المصدر العسكري  إلى أن وحدة من الجيش دكت تجمعات التنظيمات الإرهابية في مداجن الزرقان بتل عنتر في ريف درعا الشمالي الغربي و”قضت على عدد من افرادها وأصابت آخرين”.

وأضاف المصدر إن وحدات الجيش كثفت رماياتها على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية و”أوقعت في صفوفها العديد من القتلى والمصابين في قرية حسنو” جنوب بلدة الدناجي التي أحكم الجيش سيطرته عليها خلال الشهر الجاري.

وفي درعا البلد بين المصدر أن وحدات من الجيش “دمرت وكرا يحتوي على أجهزة اتصال حديثة وقضت على من بداخله من إرهابيين في محيط جامع بلال الحبشي” لافتا إلى “تدمير مربض مدفع جهنم ورشاش ثقيل مع طاقمهما في حي المخيم”.

وفي إدلب ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على أوكار التنظيمات الارهابية في الشغر وعين الباردة والقطرون بريف جسر الشغور و”قضت على العديد من أفرادها ودمرت لهم ذخيرة وأسلحة متنوعة”.

وكانت وحدات من الجيش فككت أمس عبوتين ناسفتين زنة الواحدة 30 كغ زرعهما إرهابيون على طريق المشيك شرق قرية القرقوق بجسر الشغور التي تنتشر فيها بؤر إرهابية تعتدي على السكان وتستهدف المدينة والقرى الآمنة بالقذائف والأسطوانات المتفجرة بشكل متكرر.

وفي جبل الأكراد الذي يتسلل إليه الإرهابيون من مختلف الجنسيات بتسهيل من نظام أردوغان لشن الهجمات الارهابية على قرى وسكان القرى والبلدات الممتدة بين ريف ادلب وريف اللاذقية الشمالي أكد المصدر “استهداف عدد من الاوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة”.