جاك ميار: الرئيس الأسد يحارب الجماعة التي لا نحبها

0
34

باريس/

قال عضو البرلمان الفرنسي النائب جاك ميار, يوم الأربعاء, أن “الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا والرئيس بشار الأسد هو جزء من هذا الحل وعلى المجتمع الدولي أن يتعاطى مع الأسد من هذا المنطلق”.

وأضاف عضو البرلمان الفرنسي في لقاء تلفزيوني أجرته معه قناة (المنار) اللبنانية, عقب لقائه الرئيس الاسد, أن “على المجتمع الدولي أن يتعامل مع الرئيس الأسد على أساس قوته”, مشيرا إلى أن “بعض الدول راهنت على أنه سيسقط لكنه ما زال موجودا في السلطة”.

وتوجه أربعة نواب فرنسيين، بصفة شخصية، ودون أي مهمة رسمية، إلى سوريا، حيث التقوا الرئيس بشار الأسد، وكانوا التقوا نائب وزير الخارجية فيصل المقداد الثلاثاء، وذلك رغم قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا منذ أيار2012 على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ قرابة أربعة أعوام.

واوضح ميار أن “الأسد يحارب الجماعة التي لا نحبها”، لافتاً إلى أن “الحل في سوريا هو سياسي”.

وقال الرئيس الأسد، في وقت سابق من يوم الأربعاء، خلال لقائه بالوفد الفرنسي، أن محاربة الإرهاب تتطلب إرادة سياسية حقيقية وإيمانا فعليا بان الفائدة ستعود بالمنفعة على الجميع كما المخاطر ستهدد الجميع, معتبرا أنه إذا تم التعامل مع هذه القضية وفق هذا المبدأ فمن المؤكد إننا سنشهد نتائج ايجابية ملموسة في أسرع وقت.

وكان عضو البرلمان الفرنسي جاك ميار صرح في وقت سابق, أن الزيارة إلى سوريا مهمة شخصية للاطلاع على ما يحصل والاستماع, ثم سنخرج منها بمعلومات.

وضم الوفد الفرنسي النائب في الجمعية الوطنية الفرنسية جاك ميارد نائب رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية بالجمعية عمدة مدينة ميزون لافيت و فرانسوا زوشيتو عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عمدة مدينة لافال وباتريك باركاند المفتش العام في وزارة الدفاع الفرنسية الامين العام للبعثة الحكومية للاتحاد من اجل المتوسط وستيفان رافيون المستشار الامني في السفارة الفرنسية في بيروت وجيروم توسان.

وكانت الحكومة الفرنسية أعلنت يوم الاثنين, عن زيارة مرتقبة لوفد برلماني فرنسي إلى سوريا, مشيرة إلى أن هذه الزيارة “لا تحمل أي رسالة رسمية من الحكومة الى دمشق”، إنما تأتي في اطار “مبادرة برلمانية” وفقا لمبدأ الفصل بين السلطات ولم تتم بالتشاور مع وزارة الخارجية.