تكريم الفائزين بمسابقة الشعر لغير المنتسبين لإتحاد الكتاب العرب بطرطوس

0
99

طرطوس – خديجة الحسن |

أقام اتحاد الكتاب فرع طرطوس  مهرجانا لتكريم الفائزين في مسابقة فرع الاتحاد  للأدباء الشباب غير المنتسبين للاتحاد

وقال الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب شكرا لطرطوس لأنها تستقبلنا شأنها دائما في حفاوتها بضيوفها واحبابها, شكرا لطرطوس التي احتضنت أبناء حلب و أغدقت عليهم من نعيمات دفئها الإنساني. أبارك للشباب فوزهم في مسابقة فرع اتحاد الكتاب العرب  و ) أود أن أقدم مجموعة من الأسئلة أين هي طرطوس التي نعرف طرطوس التي أبدعت كوكبة من الشعراء ليس بالمشهد السوري فحسب بل في المشهد العربي . لايزال صوت عبد اللطيف محرز مدويا في الثقافة السورية لما تزل أصوات كثيرة للمبدعين من أبناء هذه المدينة الذين استطاعوا أن يحفروا أسماؤهم بقوة وصلابة في موسوعة الشعر العربي. أين شباب طرطوس في هذه المسابقة ( الخاصة للأدباء الشباب ) مامن ريب في أن يتصدر هذه الجائزة شاب من محافظة أخرى

واضاف هذه اشارة طيبة على مستويين, أن هذه المحافظة تؤمن بال5جغرافيا السورية من أقصاها إلى أقصاها ولا تنظر على نحو ضيق لما يعنيها على المستوى الجغرافي , لكنهافي الوقت نفسه تطرح سؤالا مهما , أين هم شباب وشابات طرطوس لماذا لم يشاركوا في هذه المسابقة , لماذا لم يدفعوا بنتاجهم إلى هذه المسابقة ,لابد أن ثمة ما يستدعي أسئلة سوى هذه الأسئلة , ولعل هذه المسابقة تضعنا نحن في اتحاد الكتاب أمام مسؤوليتنا, حقا مالذي نقدمه لجيل الشباب ومالذي علينا أن تقدمه لجيل الشباب.

وقدم  عبر كلمته بالتحية والإجلال والتقدير للرجال الذين يبدعون أجمل قصيدة بتاريخ سورية … الذين لولاهم لما كنا الآن في طرطوس ولما صمدت الجغرافيا السورية .. التحية للجيش العربي السوري وهم يقاومون تلك القوى الظلامية التكفيرية التي تريد أن تثبت وعيا زائفا في المجتمع السوري بدلا من وعي لطالما باهت سورية به كوكب الأرض كله .( الوعي التنويري ) الذي اتخذناه نحن في اتحاد الكتاب العرب شعارا للدورة التاسعة شكرا لكل من يحمي سورية بالبتدقية والموقف والكلمة فمن يدافع عن سورية بالكلمة لا يقل قيمة ونبالة وفروسية عن ذلك الجندي الذي يقاتل في الساح. لكل رجل لكل امرأة غيروا عبروا خلال السنوات الخمس التي مضت وتزيد قليلا عن إيمان حقيقي بشرف الإنتماء لسورية.

.وأكد  محي الدين المحمد رئيس فرع الاتحاد بطرطوس أن النصوص التي اطلعت عليها اللجنة المؤلفة من الاساتذة ( محي الدين محمد, محمود حبيب , بسام حمود ) تشير إلى ضعف في المستوى البنائي واعتماد الوصف داخل سرد تقريري ولغة جافة أحيانا مع استثناءات قليلة , كما أن وجود أخطاء في متن النصوص تحمل إشارة أخرى إلى عدم التمكن من قواعد اللغة العربية وصروفها وأسلوب التعبير القادر على إغناء النصوص بالمعاني المحمولة الموزونة من سلالات بلاغية معاصرة بما فيها الإستعارة والكناية وما يرافق هذا من توظيف فني يخدم النص الشعري الناضج في زمن قل فيه المبدعون  وبعد القراءة الدقيقة كانت النتيجة على الشكل التالي المرتبة الأولى_ ( وطن من كلمات) الشاعر عبد الرحيم برو المرتبةالثانية_ ( يا صباح الحب) علي ابراهيم هيثم المرتبة الثالثة _ ( فلسفة الغرام ) يائل الحمزة عيسى *