تكرار الأخطاء يكلف تونس المركز الثالث

0
13

كلفت الأخطاء المتكررة منتخب تونس المركز الثالث في نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة في مصر، بخسارته أمام نظيره النيجيري بهدف نظيف نتج عن سوء تعامل مع الكرة بين حراسة المرمى والدفاع.

وواصل نسور قرطاج دفع ثمن الأخطاء لاسيما في هذين الموقعين الحساسين، وتكبدوا هدفا نيجيريا في الدقيقة الثالثة من المباراة التي أقيمت على ستاد السلام في العاصمة المصرية، بعد خطأ يتحمل مسؤوليته الحارس معز بن شريفية والمدافع ياسين مرياح.

وفشل نسور قرطاج بقيادة المدرب الفرنسي ألان جيريس في تعويض خسارة الدور نصف النهائي بهدف النيران الصديقة لديلان برون في الوقت الإضافي أمام السنغال (صفر-1 بعد التعادل سلبا في الوقت الأصلي)، بينما احتل المنتخب النيجيري بقيادة المدرب الألماني غرنوت رور المركز الثالث في البطولة القارية للمرة الثامنة في تاريخه.

وأبدى جيريس أسفه لهدف النيجيري أوديون إيغهالو الذي رفع – قبل خروجه مصابا – رصيده في ترتيب هدافي البطولة الى خمسة أهداف، بفارق هدفين عن الجزائريين رياض محرز وآدم وناس والسنغالي ساديو مانيه الذين سيكونون أمام فرصة تخطيه عندما يتواجه المنتخبان الجزائري والسنغالي في النهائي الجمعة على ستاد القاهرة الدولي.

وقال الفرنسي الذي يخوض غمار البطولة للمرة الخامسة “للأسف حصل تراكم مؤسف (من الأخطاء)، واعتقد انه من النادر ان يتلقى منتخب في بطولة هذا الكم من الأهداف بهذا الشكل”.

ولم تكد تمر ثلاث دقائق حتى استغلت نيجيريا هدية على طبق من ذهب. فقد تقدم جاميلو كولينز ومرر كرة عرضية أخطأ الحارس التونسي في تقديرها، فحاول إبعادها لكنها ارتدت من مرياح ثم بالحارس فمرياح مجددا، وتهيأت سهلة أمام إيغهالو الذي حولها الى المرمى المشرع أمامه.

وأعاد الهدف التذكير بالصعوبات التي واجهتها تونس منذ بداية البطولة على صعيد الأخطاء، فهي تعادلت في الجولتين الأوليين مع أنغولا ومالي 1-1 وتلقت هدفين بخطأين من الحارسين (فاروق بن مصطفى في الأولى، ومعز حسن في الثانية). وإضافة الى هدف برون خطأ في مرماه في نصف النهائي، تلقى المنتخب التونسي هدف تعادل قاتل من لاعبه رامي بدوي في ثمن النهائي ضد غانا، قبل الفوز بركلات الترجيح.