تعيينات بايدن.. اسم سيزعج أردوغان

0
157

نشر موقع “المونيتور” الأميركي تقريراً عن قرار الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تعيين بريت ماكغورك، الموفد الرئاسي السابق للتحالف ضد تنظيم “داعش”، للإشراف على السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولفت الموقع إلى أنّ تعيين ماكغورك مديراً لملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي يبعث رسالة قوية إلى تركيا، محذراً من قدرة هذه الخطوة على تعقيد جهود إدارة بايدن على مستوى إعادة ضبط العلاقة مع العضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وأوضح “المونيتور” أنّ ماكغورك أشرف سابقاً على تشكيل التحالف الدولي ضد “داعش”، مبيناً أنّ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عينه في منصبه هذا قبل أن يستقيل في كانون الأول عام 2018 احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سوريا.

في ما يتعلق بموقف أنقرة، قال “المونيتور” إن عدداً من المسؤولين السياسيين الأتراك البارزين كانوا يعتبرون أنّ ماكغورك يمثّل واجهة السياسة الأميركية المتعلقة بتسليح “وحدات حماية الشعب الكردي” (المصنفة إرهابية في تركيا) في إطار قتال “داعش”. في السياق نفسه، بيّن الموقع أنّه سبق لماكغورك أن انتقد التوغل العسكري التركي ضد الوحدات الكردية المذكرة، وانتقد تركيا لعدم تأمينها حدودها الجنوبية الشرقية، في وقت تدفق الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى “داعش”، في الفترة الأولى للنزاع السوري.

توازياً، تحدّث “المونيتور” عن تعيين بايدن مسؤولين سابقين في إدارة أوباما مثل ويندي شيرمان في منصب نائبة وزير الخارجية، بعدما كانت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية والمفاوضة الرئيسية في المفاوضات، وأنتوني بلينكن وزيراً للخارجية؛ شغل بلينكن منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس ثم عُيّن نائبا لمستشار الأمن القومي للرئيس، ليصبح في 2014 نائباً لوزير الخارجية (جون كيري). كما تطرّق “المونيتور” إلى تعيين فيكتوريا نولاند وكيلة الدولة للشؤون السياسية، إشارة إلى أنّ نولاند قادت رد إدارة أوباما الديبلوماسي على ضم روسيا شبه جزيرة القرم بصفتها مساعدة وزيرة الخارجية السابقة للشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية.

وبحسب الموقع، توحي هذه التعيينات إلى أنّ بايدن يعتزم اتخاذ موقف أكثر صرامة إزاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقارنةً مع ترامب، وإلى أنه يعتزم قيادة السياسة الإيرانية بالديبلوماسية بدلاً من العقوبات والقوة العسكرية.

“المونيتور” الذي لفت إلى أنّه يُتوقع لبايدن أن يضم مسؤولين سابقين من إدارة أوباما إلى فريقه، نقل عن الكاتب جاريد زوبا قوله إنّ الأنباء عن تعيين ماكغورك لاقت أصداء جيدة في منطقة شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة الأكراد.