تعزيزات عسكرية الى دير الزور بهدف طرد تنظيم داعش الارهابي من الاحياء الشرقية

0
23

استقدمت قوات الجيش السوري تعزيزات عسكرية الى مدينة دير الزور في شرق سوريا، تمهيداً لبدء هجوم جديد يهدف الى طرد تنظيم داعش من الاحياء الشرقية التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الاولى تقودها قوات الجيش السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم اميركي السبت لطرد الجهاديين من شرق المحافظة.

وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس الاثنين عن وصول “تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادا وآليات وعناصر الى مدينة دير الزور، تمهيداً لبدء الجيش  هجوما يهدف الى طرد تنظيم داعش من الاحياء الشرقية في المدينة”.

ويأتي الاستعداد لاطلاق الهجوم الاخير بعد أقل من اسبوع على تقدم كبير لقوات الجيش السوري في محيط المدينة تمكنت خلاله من كسر حصار فرضه التنظيم على الاحياء الغربية ومطار دير الزور العسكري منذ مطلع العام 2015.

وحقق الجيش السوري الاحد المزيد من التقدم بسيطرته على جبل ثردة المطل على المطار ومحيطه وجبل آخر يطل مباشرة على مدينة دير الزور.

وبالنتيجة، باتت الاحياء الواقعة تحت سيطرة الارهابيين في المدينة، وفق عبد الرحمن، “هدفا سهلا لمدفعية الجيش”. ومن شأن هذه السيطرة ان تسهل تقدم الجيش على حساب الجهاديين جنوب دير الزور لضمان امن المطار.

وبعد تقدمها الاخير في جنوب المدينة، بات الجيش، وفق المرصد السوري، يسيطر على خمسين في المئة من مساحة المدينة بعدما كان التنظيم منذ صيف العام 2014 يسيطر على ستين في المئة منها وعلى اجزاء واسعة من المحافظة الغنية بحقول النفط والحدودية مع العراق.

وتستهدف طائرات حربية سورية وروسية، بحسب المرصد، الاثنين “بشكل كثيف مواقع التنظيم في المدينة ومحيطها واريافها”.

ويقسم نهر الفرات المحافظة إلى قسمين شرقي وغربي، وتقع مدينة دير الزور على الضفاف الغربية.

وفي هجوم منفصل في محافظة دير الزور، أصبحت قوات سوريا الديموقراطية الاثنين على بعد “ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور”، وفق المرصد.

وعزا عبد الرحمن التقدم السريع ضد الجهاديين لكون “ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة”.