تطور هام.. السعودية تمد يدها إلى دمشق..

0
1019

نسبت وسائل اعلامية خبرا الى من ديبلوماسية غربية متابعة في نيويورك، أن مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري شارك في حفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد اللـه المبارك، تحضيراً لرئاسة السعودية للاجتماع القادم لمجموعة العشرين.

وذكرت المصادر أن الجعفري حضر الحفل تلبية لدعوة خاصة كان قد تلقاها من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد اللـه بن يحيى المعلمي، وتقصد المعلمي والوزير المبارك اللقاء بالجعفري خلال الحفل، ما أثار اهتمام الحاضرين وشكل مفاجأة ودية لهم، وعبر المسؤولون السعوديون خلال هذا اللقاء عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر، مشددين على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سورية والسعودية.

 مواقع الكترونية أشارت في هذا الخصوص، إلى أن المسؤولين السعوديين عبرا خلال الحفل عن محبتهما لسورية وأنها تبقى في قلبيهما، مؤكدين أن ما شهدته العلاقات بين البلدين ليس سوى سحابة صيف ستمر حتماً.

وأثار حضور الجعفري للحفل، بحسب تلك المواقع، اهتمام ومتابعة الحضور الذين فوجئوا بوجوده وبحفاوة الاستقبال السعودي له، وما كشفته المواقع الالكترونية، أكدته مصادر دبلوماسية التي رفضت الكشف عن هويتها، معتبرة أن هذا الخبر «جدير بالاهتمام».

وسبق الخطوة السعودية، خطوة إماراتية مماثلة، حيث اعتبر القائم بأعمال دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، المستشار عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، أن العلاقات بين بلاده وسورية «متينة ومتميزة وقوية».

وخلال حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني للإمارات العربية في سفارتها بدمشق، أعرب النعيمي عن أمله في أن «يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع الجمهورية العربية السورية تحت القيادة الحكيمة لفخامة الدكتور الرئيس بشار الأسد».

كما شكر النعيمي الحكومة السورية على حفاوة الترحيب ودعم وزارة الخارجية لتذليل الصعاب أمام السفارة الإماراتية «لتنفيذ واجباتها بهدف زيادة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين».