تصفيات مونديال روسيا.. ألمانيا تقترب من حجز بطاقتها

0
74

 

سجل ايسكو هدفين من ركلة حرة بيمناه ويسارية جميلة من خارج المنطقة فقاد اسبانيا الى وضع قدمها في نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم، بعد فوزها الكبير على ضيفتها ايطاليا 3-صفر في قمة المجموعة السابعة من التصفيات الاوروبية.

ورفعت اسبانيا، بطلة 2010، رصيدها الى 19 نقطة من 7 مباريات منفردة بالصدارة بفارق 3 نقاط عن ايطاليا بطلة العالم اربع مرات التي منيت بخسارتها الاولى بالتصفيات.

وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1-1 في تشرين الثاني 2016، فقطعت اسبانيا شوطا كبيرا نحو نهائيات روسيا، اذ يتأهل صاحب المركز الأول مباشرة الى النهائيات، بينما سيتعين على أفضل ثمانية منتخبات تحل في المركز الثاني في المجموعات التسع خوض ملحق فاصل لحسم البطاقات الأربع المتبقية.

ولم تخسر اسبانيا في آخر 60 مباراة في تصفيات كأس العالم محققة 47 فوزا و13 تعادلا، فيما منيت ايطاليا بخسارتها الاولى في التصفيات منذ 57 مباراة، وتحديدا امام سلوفينيا في تشرين الاول 2004. وهي اقسى هزيمة لايطاليا في التصفيات على غرار سقوطها امام البرتغال صفر-3 عام 1957.

واختار مدرب اسبانيا خولين لوبيتغي تشكيلة من دون رأس حربة صريح، معولا على دافيد سيلفا وماركو اسنسيو وايسكو، امام اندريس اينيستا وسيرجيو بوسكيتس وكوكي، تاركا الفارو موراتا والمخضرم العائد دافيد فيا على مقاعد البدلاء.

وبرغم اعتماد مدرب ايطاليا جانبييرو فنتورا الذي افتقد كلاوديو ماركيزيو وجورجيو كييليني على تشكيلة هجومية 4-2-4 مع اندريا بيلوتي وتشيرو ايموبيلي مدعومين من لورنتسو انسينيي وانطونيو كاندريفا، الا ان الافضلية في الشوط الاول كانت لاسبانيا بشكل واضح.

على ملعب فريقه «سانتياغو برنابيو» في مدريد، افتتح ايسكو التسجيل من ضربة حرة جميلة الى يمين الحارس جانلويجي بوفون (13).

وعكر ايسكو امسية بوفون الذي خاض مباراته الدولية الـ170، الخامس على لائحة اللاعبين الاكثر خوضا للمباريات الدولية بحسب موقع الاتحاد الدولي، بعد المصريين احمد حسن (184) وحسام حسن (178)، المكسيكي كلاوديو سواريز (177) والحارس السعودي محمد الدعيع (172) وجميعهم قد اعتزلوا.

وجاءت اول ردة فعل ايطالية من رأسية قوية لبيلوتي وجدت الحارس دافيد دي خيا (22)، رد عليها المدافع جيرار بيكيه براسية اخرى من مسافة قريبة فوق العارضة (26).

وفي ظل سيطرة اسبانية، استلم ايسكو من اينيستا على مشارف المنطقة، فاطلقها يسارية ارضية جميلة الى يسار بوفون مسجلا هدفه الثاني (40)، ليصبح اول لاعب اسباني يسجل هدفين في مباراة واحدة من خارج المنطقة منذ عام 2004.

وفي الشوط ثاني ابدت ايطاليا رغبة اضافية بالهجوم لتقليص الفارق، لكن الحارس دي خيا حرمها ذلك لتلحق اسبانيا بها خسارة قاسية، فبعد 5 دقائق من نزوله بديلا لاينيستا، سجل الفارو موراتا هدف اسبانيا الثالث من مسافة قريبة في المرمى الخالي بعد هدية من المدافع سيرخيو راموس من الجهة اليمنى (77).

وعلى وقع خروج ايسكو تحت وابل من التصفيق وعودة حماسية لدافيد فيا (35 عاما)، الهداف التاريخي للمنتخب الاسباني (59 هدفا)، اطلق الحكم صافرته معلنا فوز اسبانيا بثلاثية نظيفة.

وفي المجموعة عينها، حققت البانيا الثالثة فوزا متوقعا على ضيفتها ليشتنشتاين المتواضعة 2-صفر في إلباسان.

وسجل للفائز أوديسي روشي (54) وأنسي أغولي (78)، لترفع البانيا التي يشرف عليها الايطالي كريستيان بانوتشي، رصيدها الى 12 نقطة.

وتعادلت جمهورية ايرلندا للمرة الثالثة على التوالي فانفردت صربيا في صدارة المجموعة الرابعة، فيما قدمت فنلندا المتواضعة خدمة لكرواتيا باسقاطها ايسلندا، في الجولة السابعة.

فبعد تعادلها مع ويلز والنمسا، خسرت ايرلندا ثانية المجموعة الرابعة نقطتين جديدتين بتعادلها مع مضيفتها جورجيا وصيفة القاع 1-1 في تبيليسي.

ومنح شاين دافي التقدم مبكرا لايرلندا مسجلا هدفه الدولي الاول برأسية (4) قبل معادلة فاليري كازايشفيلي لاصحاب الارض من مسافة قريبة (34).

ورفع فريق المدرب الايرلندي الشمالي مارتن اونيل رصيده الى 13 نقطة، مقابل 15 لصربيا التي انفردت بالصدارة بفوزها السهل على ضيفتها مولدافيا متذيلة الترتيب 3-صفر في بلغراد.

وافتتح الشاب ميات غاسينوفيتش التسجيل (20)، ثم لعب تمريرة حاسمة لالكسندر كولاروف (30)، قبل ان يختتم الكسندر ميتروفيتش التسجيل في نهاية اللقاء رافعا رصيده الى 6 اهداف في التصفيات (81).

وفي المجموعة التاسعة، حققت فنلندا وصيفة القاع فوزها الاول بعد 5 خسارات متتالية على حساب ايسلندا الثانية 1-صفر في تامبيري، مقدمة خدمة كبيرة لكرواتيا.

واقتنص الكسندر رينغ هدف المباراة الوحيد من ركلة حرة جميلة في المقص الايسر (8)، علما بان ايسلندا اكملت المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد روريك غيسلاسون قبل ربع ساعة من النهاية.

وتجمد رصيد ايسلندا عند 13 نقطة بالتساوي مع كرواتيا.

وفي المجوعة السابعة، حققت البانيا الثالثة فوزا متوقعا على ضيفتها ليشتنشتاين المتواضعة 2-صفر في إلباسان.

وسجل للفائز أوديسي روشي (54) وأنسي أغولي (78)، لترفع البانيا التي يشرف عليها الايطالي كريستيان بانوتشي، رصيدها الى 12 نقطة بفارق 4 نقاط عن اسبانيا وايطاليا المتصدرتين واللتين تلتقيان في وقت لاحق.

واقتربت ألمانيا بطلة العالم أكثر من التأهل، بعد عودتها بنقاط صعبة من أرض تشيكيا 2-1.

ورفعت ألمانيا التي حققت فوزها السابع على التوالي رصيدها الى 21 نقطة بفارق 5 نقاط عن ايرلندا الشمالية التي تخطت مضيفتها المتواضعة سان مارينو 3-صفر. وتستضيف المانيا النروج اليوم الاثنين في شتوتغارت، باحثة عن ضمان التأهل بحال فوزها وفشل ايرلندا الشمالية بتحقيق الفوز على ضيفتها تشيكيا.

وهذه المباراة الاولى لالمانيا، بطلة العالم 4 مرات، في هذا الموسم الذي يختتم بنهائيات المونديال الصيف المقبل.

على ملعب «ايدن ارينا» في براغ، افتتح التسجيل لالمانيا تيمو فيرنر مبكرا بتسديدة ارضية من داخل المنطقة بعد تمريرة من صانع الالعاب مسعود اوزيل (4).

وفي وقت كان «ناسيونال مانشافت» يتجه لحصد النقاط، باغته فلاديمير داريدا بتسديدة بعيدة رائعة من نحو 25 مترا انفجرت في سقف مرمى الحارس مارك-اندريه تير شتيغن (78).

واستعادت المانيا تقدمها من ركلة حرة لطوني كروس هبطت وسط المنطقة على رأس المدافع ماتس هوملس الذي تابعها بذكاء في المقص الايسر لمرمى تشيكيا (88).

وغاب عن تشكيلة المدرب يواكيم لوف الجناح سيرج غنابري ولاعب وسط يوفنتوس الايطالي سامي خضيرة بسبب الاصابة. وعاد المهاجم توماس مولر، لاعب الوسط كروس والمدافع هوملس الغائبون عن كاس القارات التي توجت المانيا بلقبها.

ويتأهل صاحب المركز الأول مباشرة الى النهائيات، بينما سيكون على أفضل ثمانية منتخبات حلت ثانية في المجموعات التسع خوض ملحق فاصل لحسم البطاقات الأربع المتبقية.

وفي المباراة الثانية، حققت ايرلندا الشمالية فوزا متأخرا على سان مارينو بثلاثية حملت توقيع جوش ماغينيس (70 و75) وستيفن ديفيس (77 من ركلة جزاء).

وفازت النروج على ضيفتها اذربيجان 2-صفر بهدفي جوشوا كينغ (32 من ركلة جزاء) ورشاد فرهاد صاديقوف (60 خطأ في مرمى فريقه)، لتقتنص منها المركز الرابع بفارق الاهداف.

 فوز السويد يعقد مهمة هولندا

وتعقدت مهمة هولندا رغم فوزها على ضيفتها بلغاريا 3-1، وذلك بسبب عودة السويد بانتصار كبير من باريساو على بيلاروسيا 4-صفر أمس الأحد في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الأولى.

ودخل المنتخبان الى هذه الجولة وهما يحاولان استعادة توازنهما بعد الخسارة المذلة لهولندا أمام مضيفتها فرنسا صفر-4 يوم الخميس، وسقوط السويد أمام مضيفتها بلغاريا 2-3 ما جعلها تتخلى عن الصدارة لمصلحة الفرنسيين.

ونجح المنتخبان في تحقيق مبتغاهما لكن الفوز الثأري لهولندا على بلغاريا التي فازت على رجال المدرب ديك ادفوكات 2-صفر ذهابا، لم يؤثر على وضعها لأنها ما زالت متخلفة عن السويد بفارق ثلاث نقاط، كما حالها مع فرنسا المتصدرة التي تخوض لاحقا مباراة سهلة جدا على أرضها ضد لوكسمبورغ.

وبما أنه يتأهل الى النهائيات مباشرة بطل كل من المجموعات التسع على أن تخوض أفضل منتخبات حلت ثانية في مجموعاتها ملحقا يتأهل بموجبه أربعة منتخبات أخرى، بدأت تلوح بالأفق بوادر غياب ثان على التوالي للهولنديين عن بطولة كبرى بعد أن كانوا غائبين ايضا عن كأس أوروبا 2016.

 المكسيك خامس المتأهلين إلى النهائيات

بات منتخب المكسيك خامس المتأهلين الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في روسيا عام 2018 بعد فوزه على نظيره البنمي 1-صفر في مكسيكو ضمن الدور الحاسم من تصفيات منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

ورفع منتخب المكسيك رصيده الى 17 نقطة فضمن احد المراكز الثلاثة الاولى المؤهلة مباشرة الى النهائيات بغض النظر عن نتائجه في الجولات الثلاث المتبقية، ليلحق بمنتخبات البرازيل وايران واليابان وروسيا المضيف.

وتتأهل المنتخبات الثلاثة الاولى في منطقة الكونكاكاف مباشرة الى النهائيات، في حين يخوض صاحب المركز الرابع مباراتي ملحق مع خامس التصفيات الاسيوية.

فعلى استاد ازتيكو الشهير، كان هدف هيرفينغ لوزانو جناح ايندهوفن الهولندي كافيا لقيادة منتخب بلاده الى النهائيات حين تابع في الدقيقة 53 كرة برأسه في مرمى الحارس خوسيه كالديرون.

ويبلغ منتخب المكسيك نهائيات كأس العالم للمرة السادسة عشرة في تاريخه، والسابعة على التوالي، وافضل نتائجه بلوغه ربع النهائي في النسختين اللتين استضافهما عامي 1970 و1986، وتوقف قطاره في دور الـ16 في آخر 6 مشاركات بين 1994 و2014.

وقال لويس بومبيليو مساعد مدرب منتخب المكسيك الكولومبي خوان كارلوس اوسوريو»نحن سعداء جدا، هذا كان هدفنا في المباراة بالتأهل دون عقبات».

 خسارة جديدة للولايات المتحدة

وفي نيوجيرزي، خسرت الولايات المتحدة امام كوستا ريكا بهدفين لاورينا (30 و82).

وفي بورت اوف سباين، خسرت ترينيداد وتوباغو امام هندوراس بهدف لجونز (67 من ركلة جزاء) مقابل هدفين للوبيز (7) واليس (17).

رفعت كوستاريكا الثانية رصيدها الى 14 نقطة، وتجمد رصيد الولايات المتحدة الثالثة عند 8 نقاط، بفارق الاهداف امام هندوراس التي باتت رابعة بفارق نقطة امام بنما، وتأتي ترينيداد وتوباغو اخيرة بثلاث نقاط.

وتعقد بالتالي موقف الولايات المتحدة الباحثة عن التأهل الثالث على التوالي الى المونديال، وستكون مباراتها ضد مضيفتها هندوراس الجمعة المقبل شبه حاسمة. علما انها اكتسحت هندوراس على ارضها بسداسية نظيفة ذهابا في 25 اذار 2016.

وكانت كوستاريكا سحقت الولايات المتحدة 4-صفر ذهابا في سان خوسيه في تشرين الثاني الماضي حين كانت الاخيرة تحت اشراف المدرب الالماني يورغن كلينسمان.

والخسارة هي الثالثة للولايات المتحدة في التصفيات بعد ان سقطت ايضا امام المكسيك 1-2.

وادت النتائج المخيبة الى اقالة كلينسمان واسناد المهمة الى بروس ارينا، لكن الامور لم تتحسن كثيرا في تصفيات كأس العالم لان المنتخب الاميركي بات مطالبا بتحقيق نتائج جيدة في مبارياته الثلاث المتبقية ومنها الفوز على هندوراس لحجز بطاقة مباشرة الى النهائيات.

وقال ارينا، «سنأخذ يوما للتفكير بالامر واعداد خطتنا، لكن من الواضح ان عدم احرازنا اي نقطة امر مخيب جدا».

وتابع «سنواصل العمل، وهذه هي الطريقة التي يجب التعامل بها في المنافسات الرياضية. فلا يمكنك الفوز في كل مباراة».

واكد «لم نلعب جيدا، لكن تبقى لنا ثلاث مباريات ولا يزال بامكاننا التأهل الى كأس العالم».

وكان ارينا (65 عاما) تولى تدريب المنتخب الاميركي بين 1998 و2006، وقاده الى ربع نهائي مونديال 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، قبل ان يقصيه المنتخب الالماني. وفي مونديال 2006، خرج المنتخب بقيادة ارينا من الدور الاول، واستبدل بعدها بمساعده بوب برادلي الذي بقي في منصبه حتى 2011 حين خلفه كلينسمان.

يذكر ان المنتخب الاميركي بقيادة ارينا بالذات احرز اواخر تموز الماضي لقب الكأس الذهبية الخاصة بمنطقة الكونكاكاف للمرة السادسة في تاريخه بفوزه على نظيره الجامايكي 2-1 في المباراة النهائية، بعد ان كان تخطى كوستاريكا بالذات 2-صفر في نصف النهائي في نيوجيرزي ايضا.