تسويق 13 الف طن من القمح يوميا.. وحدات الحماية تشتري 15 الف طن في القامشلي

0
37

دمشق|

تناقلت بعض وسائل الاعلام مؤخرا عن تباطؤ عمليات تسويق القمح الى مراكز استلام الحبوب وبيع كميات كبيرة منها للسماسرة بأسعار تزيد عن السعر المحدد من قبل الحكومة وتهريب بعضها خارج الحدود وتأخر المصرف الزراعي بصرف قيم المحصول.. حول هذا الامر قال وزير الزراعة المهندس أحمد القادري إن وتيرة تسويق الحبوب الى مراكز استلام الحبوب “ارتفعت من 4 آلاف طن يوميا الى 13 الف طن يوميا متوقعا استمرارها في الازدياد خلال الايام المقبلة” .

واعتبر القادري انه “لا صحة للشائعات حول بيع الفلاحين محصولهم للتجار بسعر تزيد 10 ليرات عن السعر الحكومي المحدد البالغ /61/ ليرة سورية مجددا التأكيد على أن هذا السعر يزيد بـ /14/ ليرة عن السعر العالمي”

وكشف القادري عن وجود صعوبات تعترض عمليات التسويق وخاصة في حلب والرقة لمنع الارهابيين الفلاحين من نقل انتاجهم الى مراكز استلام الحبوب.

من جهته أعلن مدير المؤسسة العامة لتسويق الحبوب موسى نواف العلي ان كميات القمح المستلمة حتى تاريخه بلغت 218947 طنا من القمح و25734 طنا من الشعير متوقعا ازدياد الكميات المسلمة في الايام القادمة وخاصة في محافظتي الحسكة وحماة   .

 وأشار موسى الى “لجوء بعض الفلاحين لبيع إنتاجهم لتجار بأسعار تقل عن السعر الحكومي مقابل دفع قيمتها مباشرة حيث يلجا التجار فيما بعد إلى تسليمه الى مراكز استلام الحبوب بهدف الربح” مبينا أن وحدات الحماية الكردية بالقامشلي قامت بشراء /15/ الف طن من المزارعين مباشرة لزوم البذار.

واوضح موسى ان انخفاض وتيرة استلام الحبوب في محافظة حلب يعود الى منع المسلحين للفلاحين من نقل انتاجهم الى مراكز التسليم.

بدوره بين عضو المكتب التنفيذي ورئيس مكتب التسويق بالاتحاد العام للفلاحين محمود حبيب حسن ان تباطؤ عمليات تسليم القمح يعود الى عدم تأمين وصول القمح الى مراكز التسليم وبيع البعض لمحصوله “كاش” خوفا من تأخر المصرف الزراعي من دفع ثمن المحصول  .

واوضح حسن ان عدم وجود حصادات كافية ادى الى تأخر الحصاد في الكثير من المناطق وخاصة محافظة درعا مبينا ان اجرة نقل الحصادة من ادلب الى درعا تكلف مليون ليرة سورية.