ترحيل الإعلامية ليليان داود من مصر

0
49

رحّلت السلطات المصرية، مساء أمس (الإثنين)، مذيعة التلفزيون اللبنانية – البريطانية ليليان داود إلى بيروت بعد ساعات من توقيعها على إنهاء تعاقدها مع قناة “أون تي في” المصرية الخاصة حيث كانت تقدم برنامجاً سياسياً، وفق محاميها زياد العليمي ومسؤول مصري.

وقال مسؤول في إدارة الجوازات في مطار القاهرة إنه جرى “ترحيل ليليان داود إلى بيروت على طائرة مصر للطيران التي أقلعت في الساعة 21.30 ت غ إلى العاصمة اللبنانية”.

وقال العليمي عبر صفحته على “فايسبوك” إن “ليليان داود اتصلت (به)، وهي على الطائرة”.

وكان زوجها السابق خالد البري قال إنه أوقفت من جانب “ثمانية رجال قالوا إنهم من شرطة الجوازات واصطحبوها إلى مكان لا نعلمه بعدما أخذوا هاتفها وجواز سفرها البريطاني”.

وكانت داود تتعرض لحملة شديدة منذ أشهر عدة من جانب إعلاميين وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الذين كانوا يطالبون بترحيلها ويتهمونها بمعارضة النظام.

وتابع البري: “أكدوا لنا أنهم سيتحققون مما إذا كانت أوراق إقامتها في مصر سليمة أم لا، وأنه سيجري ترحيلها”.

وأوضح أن داود حصلت على الإقامة في مصر، استناداً إلى عملها في القناة “وجرى توقيفها بعد نصف ساعة فقط من توقيعها على إنهاء التعاقد مع هذه القناة”.

 

وأكد البري أن داود، التي كانت تعمل في السابق صحافية في “بي بي سي” في لندن، لبنانية الأصل ولكنها تحمل الجنسية البريطانية وإقامتها في مصر مسجلة على جواز سفرها البريطاني.

وكان برنامج داود “الصورة الكاملة” توقف على شاشة قناة “أون تي في” بعدما باعها رجل الأعمال نجيب ساويرس في أيار (مايو) الماضي.

وقال رئيس تحرير البرنامج عامر تمام: “هذه حملة ضد الإعلام المحترم وضد الصحافة الحرة… كل ما فعلناه أننا كنا نقدم إعلاماً محترماً نحترم فيه عقل المشاهد ونمجد فيه مبادئ الأخلاقيات والمهنية والحياة… كنا نعمل شيئا في شكل محترم”.

وقال تمام عقب ترحيلها: “قالت لي قبل أن تستقل الطائرة إنهم خيروها بين السفر إلى بريطانيا التي تحمل جنسيتها أيضاً، وبين السفر إلى بيروت وإنها اختارت بيروت”. وأضاف: “قالت لي إنها بخير”.

وكانت داود كتبت في حسابها على “تويتر” أمس: “أعلن إنهاء تعاقدي رسمياً مع “أون تي في مصر” بعد 5 سنوات بدأناها حزيران (يونيو) 2011″.