تربص بها قرب المدرسة وإقتادها بالقوة ثم إغتصبها بطريقة وحشية لساعات

0
131

أقدم شاب على الاعتداء جنسياً على طفلة لم تتجاوز ربيعها الرابع عشر، بعدما اعترض سبيلها واقتادها بالقوة واغتصبها بطريقة وحشية لساعات.

وفي تفاصيل الجريمة البشعة التي عاشت فصولها مدينة وادي زم في المغرب، فقد عمد الجاني إلى التربص بالطفلة بالقرب من المؤسسة التعليمية التي تدرس بها، وما إن غادرتها حتى فوجئت به يعترض سبيلها، ويرغمها على مرافقته تحت التهديد بالسلاح الابيض الذي كان بحوزته.

ولم تكن وضعية الضحية تسمح لها بالمقاومة، خاصة بعدما انتابها خوف شديد من الجاني، واضطرت إلى مرافقته إلى أحد المنازل المهجورة في منطقة معزولة بالمدينة. عندها حاولت الضحية التوسل إلى الجاني بعدم الاعتداء عليها، لكن توسلاتها كانت تزيده إصراراً على تنفيذ جريمته، إذ عمد إلى اغتصابها وفض بكارتها وظل يعتدي عليها جنسياً لساعات.

ولم يتوقف المخطط الإجرامي للجاني عند ذلك الحد، بل عمد إلى تصوير الضحية في تلك الأوضاع، وهدّدها بنشر تلك الصور إن هي أخبرت أحداً بما تعرضت له. وقد حاولت الضحية مسايرة الجاني ليطلق سراحها. ولما اقترب أذان المغرب غادرت مكان الجريمة وهي تحمل على جسدها آثار التعذيب والاعتداء الوحشي. وقد أثارت مسألة عدم عودة الطفلة من المدرسة إلى منزلها خوف والدتها التي ظلت تبحث عنها في كل مكان، إلى أن حلت بالمنزل لتخبر والدتها بما تعرضت لها.

وكان أول إجراء قامت به الأم هو تقديم شكوى لدى الجهات الأمنية، بعدما عرضت ابنتها على طبيب أكد تعرضها للاغتصاب ومنحها شهادة تثبت مدة العجز لـ35 يوماً. وبناء على ذلك وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم دهم مكان الجاني والقبض عليه، ووضعه رهن الحراسة النظرية وإحالته على النيابة العامة المختصة.

وأوضحت جمعية نور للتنمية ورعاية المرأة والطفولة في وادي زم، في بلاغ لها، أنّ الفتاة فوجئت بذئب بشري يتربص بها ويهاجمها حاملاً في وجهها سكيناً حاداً، وأرغمها على مرافقته إلى منزل مهجور، ليقوم بفعله الإجرامي ويقوم بالاعتداء عليها واغتصابها بطريقة وحشية، ومن دون أن تجد من يمد لها يد المساعدة أو ينقذها من بين يديه. وأضافت الجمعية، أنّ المجرم قام بتصوير القاصر وتهديدها بنشر صورها إن هي قامت بالوشاية به أو التبليغ عنه للسلطات.

ومن خلال المعلومات التي توصلت بها الجمعية، فإنّ الضحية ليست الأولى أو الثانية بل هناك ضحايا أخريات، ولكنهن فضلن السكوت بسبب خوفهن وخوف أسرهن من الفضيحة، خصوصاً وأنّ المعتدي مجرم خطير وذو سوابق عدلية متعددة في الاغتصاب والسرقة.